نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٤
١٠٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : صَمتُ الصّائِمِ تَسبيحٌ ، ونَومُهُ عِبادَةٌ ، ودُعاؤُهُ مُستَجابٌ ، وعَمَلُهُ مُضاعَفٌ . [١]
١٠٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ أصبَحَ صائِما ، إلّا فُتِحَت لَهُ أبوابُ السَّماءِ ، وسَبَّحَت أعضاؤُهُ ، وَاستَغفَرَ لَهُ أهلُ السَّماءِ الدُّنيا ، إلى أن يُوارى بِالحِجابِ . [٢]
١١ / ٣
نَفَسُ المَهمومِ لِأَهلِ البَيتِ
١٠٣٧.الإمام الصادق عليه السلام : نَفَسُ المَهمومِ لَنَا المُغتَمِّ لِظُلمِنا تَسبيحٌ ، وهَمُّهُ لِأَمرِنا عِبادَةٌ ، وكتِمانُهُ لِسِرِّنا جِهادٌ في سَبيلِ اللّه ِ . [٣]
١١ / ٤
نَفَسُ النّائِمِ النّاوي لِصَلاةِ اللَّيلِ
١٠٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ العَبدَ لَيَنوي مِن نَهارِهِ أن يُصَلِّيَ بِاللَّيلِ فَتَغلِبُهُ عَينُهُ فَيَنامُ ، فَيُثبِتُ اللّه ُ لَهُ صَلاتَهُ ، ويَكتُبُ نَفَسَهُ تَسبيحا ، ويَجعَلُ نَومَهُ عَلَيهِ صَدَقَةً . [٤]
[١] الفردوس : ج ٢ ص ٣٩٧ ح ٣٧٦١ عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ٨ ص ٤٤٩ ح ٢٣٦٠٢ ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٧٦ ح ١٧٨٣ ، ثواب الأعمال : ص ٧٥ ح ٣ عن أحمد وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام مع تقديم وتأخير وفيهما «متقبّل» بدل «مضاعف» ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٢٥٣ ح ٢١ .[٢] شُعب الإيمان : ج ٣ ص ٢٩٩ ح ٣٥٩١ عن عائشة ، كنزالعمّال : ج ٨ ص ٤٥٥ ح ٢٣٦٣٠ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٢٢٦ ح ١٦ عن عيسى بن أبي منصور ، الأمالي للمفيد : ص ٣٣٨ ح ٣ ، بشارة المصطفى : ص ١٠٥ كلاهما عن أبان بن تغلب وليس فيهما «لنا المغتمّ» ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٨٣ ح ٣٣ .[٤] علل الشرايع : ص ٥٢٤ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٠٦ ح ١٨ .