نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٩
١٠٢٠.عنه عليه السلام : السُّبَحُ الزُّرقُ [١] في أيدي شيعَتِنا مِثلُ الخُيوطِ الزُّرقِ في أكسِيَةِ بَني إسرائيلَ ، إنَّ اللّه َ عز و جل أوحى إلى موسى عليه السلام أن مُر بَني إسرائيلَ أن يَجعَلوا في أربَعَةِ جَوانِبِ أكسِيَتِهِمُ الخُيوطَ الزُّرقَ ، ويَذكُرونَ بِها إلهَ السَّماءِ . [٢]
١٠٢١.الحاوي : عَن جابِرٍ ، عَنِ امرَأَةٍ حَدَّثَتهُ عَن فاطِمَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليه السلام أنَّها كانَت تُسَبِّحُ بِخَيطٍ مَعقودٍ فيها . [٣]
١٠٢٢.البداية والنهاية : عَن أبي صَفِيَّةَ مَولَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ كانَ يوضَعُ لَهُ نَطعٌ [٤] ويُجاءُ بِزَبيلٍ فيهِ حَصىً فَيُسَبِّحُ بِهِ إلى نِصفِ النَّهارِ ثُمَّ يُرفَعُ ، فَإِذا صَلَّى الاُولى سَبَّحَ حَتّى يُمسِيَ . [٥]
١٠٢٣.الزهد عن القاسم بن عبد الرحمن : كانَ لِأَبِي الدَّرداءِ نَوىً مِن نَوَى العَجوَةِ [٦] . . . في كيسٍ ، وكانَ إذا صَلَّى الغَداةَ أقعى عَلى فِراشِهِ ، فَأَخَذَ الكيسَ فَأَخرَجَهُنَّ واحِدَةً واحِدَةً يُسَبِّحُ بِهِنَّ ، فَإِذا نَفِدنَ أعادَهُنَّ واحِدَةً واحِدَةً كُلُّ ذلِكَ يُسَبِّحُ بِهِنَّ . [٧]
١٠٢٤.الدعوات : رُوِيَ أنَّهُ لَمّا حُمِلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إلى يَزيدَ عَلَيهِ اللَّعنَةُ هَمَّ بِضَربِ عُنُقِهِ ، فَوَقَّفَهُ بَينَ يَدَيهِ وهُوَ يُكَلِّمُهُ لِيَستَنطِقَهُ بِكَلِمَةٍ يوجِبُ بِها قَتلَهُ ، وعَلِيٌّ عليه السلام يُجيبُهُ حَسَبَ ما يُكَلِّمُهُ ، وفي يَدِهِ سُبحَةٌ صَغيرَةٌ يُديرُها بِأَصابِعِهِ وهُوَ يَتَكَلَّمُ ، فَقالَ لَهُ يَزيدُ ـ عَلَيه
[١] قال العلّامة المجلسي رحمه الله : الظاهر كون حبّات السبح زرقا ، ويحتمل أن يكون المراد كون خيطها كذلك كما قيل (بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٣٤) .[٢] المزار الكبير : ص ٣٦٨ ح ١٧ ، المزار للمفيد : ص ١٥٢ ح ٦ وفيه «التسبيح» بدل «السبح» ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٣٤ ح ٦٨ .[٣] الحاوي للسيوطي : ج ٢ ص ١٤٠ نقلاً عن الطبقات الكبرى .[٤] النّطْع ـ بالكسر وبالفتح وبالتحريك ـ : بساط من الأديم [ أي الجِلْد] (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٨٩ «نطع») .[٥] البداية والنهاية : ج ٥ ص ٣٢٢ ، الحاوي للسيوطي : ج ٢ ص ١٤٠ .[٦] العَجْوة : نَوعٌ من تمر المدينة؛ أكبر من الصَّيحاني ، يضرب إلى السواد ، من غَرْس النبيّ صلى الله عليه و آله (النهاية : ج ٣ ص ١٨٨ «عجا») .[٧] الزهد لابن حنبل : ص ١٧٥ .