نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الَّذينَ لا تَزالُ ألسِنَتُهُم رَطبَةً مِن ذِكرِ اللّه ِ ، يَدخُلُ أحَدُهُمُ الجَنَّةَ وهَوُ يَضحَكُ . [١]
٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَنزِل بِأَحَدِكُمُ المَوتُ إلّا وفُوهُ رَطبٌ مِن ذِكرِ اللّه ِ ، لا يَخلُوَنَّ قَلبُ أحَدِكُم أبَدا مِن ذِكرِ اللّه ِ . [٢]
٥٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوب أفضَلُ الأَعمالِ أن تَموتَ ولِسانُكَ رَطبٌ بِذِكرِ اللّه ِ سُبحانَهُ . [٣]
٥٧.عنه عليه السلام : لِسانُ البَرِّ مُستَهتَرٌ [٤] بِدَوامِ الذِّكرِ . [٥]
٥٨.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَي مُخُّ الإيمانِ التَّقوى وَالوَرَعُ ، وهُما مِن أفعالِ القُلوبِ ، وأَحسَنُ أفعالِ الجَوارِحِ ألّا تَزالَ مالِئا فاكَ بِذِكرِ اللّه ِ سُبحانَهُ . [٦]
٥٩.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : اللّهُمَّ وَاجعَلني مِنَ الَّذينَ يُسَبِّحونَ لَكَ آناءَ اللَّيلِ وَالنَّهارِ لا يَفتُرونَ . [٧] اللّهُمَّ وَاجعَلني مِنَ الَّذينَ لا يَمَلّونَ ذِكرَكَ، ولا يَسأَمونَ عَن عِبادَتِكَ، ويُسَبِّحون
[١] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٢٩٥ ح ٥٩٠٤ نقلاً عن درر اللآلي عن أبي الدرداء ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٧٢ ح ٨ وج ٨ ص ١٦٨ ح ٨ وص ٢٣٦ ح ٧ ، الزهد لابن حنبل : ص ١٦٩ كلّها عن أبي الدرداء من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٧ ح ١٨٣٩ وص ٤٤٠ ح ١٩٠٤ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٦ .[٣] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٧ ح ٩٨٤ وراجع جامع الأخبار : ص ١١٦ ح ٢٠٨ .[٤] يقال : اُهتر فلان بكذا واستُهتر فهو مُهتر ومستهتَر : أي مولع به لايتحدّث بغيره ، ولا يفعل غيره (النهاية : ج ٥ ص ٢٤٢ «هتر») .[٥] غرر الحكم : ح ٧٦١٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤١٩ ح ٧٠٩٩ .[٦] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٧ ح ٩٨٨ .[٧] الفَتْرَة : الانكِسار والضعف (لسان العرب : ج ٥ ص ٤٣ «فتر»).