نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٣
٩٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الأَ بِهِ النَّخلُ الباسِقاتُ يا اللّه ُ . . . وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ النُّجومُ بِعَظَمَتِكَ يا اللّه ُ . [١]
٩ / ٨
تَسبيحُ الأَشياءِ مَعَ الإِنسانِ
الكتاب
«وَ اذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِىِّ وَ الْاءِشْرَاقِ * وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ» . [٢]
«فَفَهَّمْنَـهَا سُلَيْمَـنَ وَ كُلاًّ ءَاتَيْنَا حُكْمًا وَ عِلْمًا وَ سَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ وَ كُنَّا فَـعِلِينَ» . [٣]
«وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَـجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُ وَ الطَّيْرَ وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ» . [٤]
الحديث
٩٩٨.تفسير القمّي : «وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَـجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُ» أي سَبِّحي للّه ِِ «وَ الطَّيْرَ . . .» قالَ : كانَ داوودُ إذا مَرَّ فِي البَراري يَقرَأُ الزَّبورَ تُسَبِّحُ الجِبالُ وَالطَّيرُ وَالوُحوشُ مَعَهُ . [٥]
٩٩٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي ذِكرِ داوودَ عل أنزَلَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى عَلَيهِ الزَّبورَ ، وعَلَّمَهُ صَنعَةَ الحَديدِ فَلَيَّنَهُ لَهُ ، وأمَرَ الجِبالَ وَالطَّيرَّ أن تُسَبِّحَ مَعَهُ ، وأعطاهُ صَوتا لَم يُسمَع بِمِثلِهِ حُسنا . [٦]
[١] يقال : ألقى عليه جلاميده : أي ثقله. والجلمود ـ في الأصل ـ الصخر (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٨٤ «جلمد») .[٢] البلد الأمين : ص ٤١٣ وص ٤١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٥٦ ح ١ وص ٢٥٩ . اُنظر تمام الدعاء من المصدر .[٣] ص : ١٧ ـ ١٩ . والأيدِ ـ بغير ياء ـ : القوّة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٩٠ «يدى») .[٤] الأنبياء : ٧٩ .[٥] سبأ : ١٠ .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٩٩ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣ ح ٧ .[٧] كمال الدين : ص ١٥٥ ح ١٧ عن محمّد بن عمارة ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٣٥ ح ٤٤٥ عن محمّد فالحلبي ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٤٦ ح ١٠ .