نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
٤٩.مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن بسر : قالَ : لا يَزالُ لِسانُكَ رَطبا مِن ذِكرِ اللّه ِ عز و جل . [١]
٥٠.كنز العمّال عن معاذ : آخِرُ كَلامٍ فارَقتُ عَلَيهِ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أيُّ العَمَلِ خَيرٌ وأقرَبُ إلَى اللّه ِ؟ قالَ : أن تُمسِيَ وتُصِبحَ ولِسانُكَ رَطبٌ مِن ذِكرِ اللّه ِ عز و جل . [٢]
٥١.الزهد عن عبد اللّه بن بسر : قالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللّه ِ! أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قالَ : لا يَزالُ لِسانُكَ رَطبا مِن ذِكرِ اللّه ِ . [٣]
٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَرَرتُ لَيلَةَ اُسرِيَ بي بِرَجُلٍ مَغيبٍ في نورِ العَرشِ ؛ فَقُلتُ : مَن هذا! مَلَكٌ؟ قيلَ : لا ، قُلتُ : نَبِيٌّ؟ قيلَ : لا ، قُلتُ : مَن هُوَ؟ قالَ : هذا رَجُلٌ كانَ فِي الدُّنيا لِسانُهُ رَطبا مِن ذِكرِ اللّه ِ ، وقَلبُهُ مُعَلَّقا بِالمَساجِدِ ، ولَم يَستَسِبَّ [٤] لِوالِدَيهِ قَطُّ . [٥]
٥٣.صحيح ابن حبّان عن معاذ بن جبل : سَأَلتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللّه ِ ؟ قالَ : أن تَموتَ ولِسانُكَ رَطبٌ مِن ذِكرِ اللّه ِ . [٦]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٢١٠ ح ١٧٦٩٦ وص ٢١٤ ح ١٧٧١٤ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٥١٩ ح ٦٥٢٦ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٥٨ ح ٣٣٧٥ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٤٦ ح ٣٧٩٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٧٣ ح ١٨٢٢ وليس في الثلاثة الأخيرة صدره ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٧ ح ١٨٤١ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ٢٥٥ .[٢] كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٤٢ ح ٣٩٢٩ وج ١ ص ٤٤٠ ح ١٩٠٣ وج ٨ ص ٣١٩ ح ٢٣٠٩٩ وفي الأخيرين بزيادة «و إلى رسوله» بعد «إلى اللّه » وكلّها نقلاً عن ابن النجّار .[٣] الزهد لابن المبارك : ص ٣٢٨ ح ٩٣٥ ، التاريخ الكبير : ج ١ ص ٤١٦ الرقم ١٣٢٨ وليس فيه صدره .[٤] لم يَسْتَسِبَّ لوالديه : أي لم يعرّضهما للسبّ ويجرّه إليهما ؛ بأن يسبّ أبوَي غيره فيسبّ أبويه مجازاةً له (اُنظر النهاية : ج ٢ ص ٣٣٠ «سبب») .[٥] الأولياء لابن أبي الدنيا : ص ٩٢ ح ٩٥ عن أبي المخارق .[٦] صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ١٠٠ ح ٨١٨ ، المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٩٣ ح ١٨١ وص ١٠٦ ح ٢٠٨ وص ١٠٧ ح ٢١٢ ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ٦ ح ٢ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٣٩٣٩ نقلاً عن ابن شاهين وابن النجّار .