نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٩
٩٨٣.حلية الأولياء عن عبد الرحمن بن قرط : سَمِعتُ تَسبيحا فِي السَّماواتِ العُلى ، مِن ذِي المَهابَةِ مُشفِقاتٍ لِذِي العُلى بِما عَلا ، سُبحانَ العَلِيِّ الأَعلى سُبحانَهُ وتَعالى . [١]
٩٨٤.بحار الأنوار عن ابن متّويه : وَجَدَتُ هذِهِ الصُّحُفَ بِالسّورِيَّةِ [٢] مِمّا اُنزِلَت عَلى إدريسَ النَّبِيِّ أخنوخَ عليه السلام : . . . لَهُ سَبَّحَتِ السَّماواتُ العُلى ، وَالأَرَضُونَ السُّفلى ، وما بَينَهُما وما تَحتَ الثَّرى ، بِأَلسُنٍ فُصُحٍ وعُجمٍ ، وآثارٍ ناطِقَةٍ وبُكمٍ ، تَلوحُ لِلعارِفينَ مَواقِعُ تَسبيحِها ، ولا يَخفى عَلَى المُؤمِنينَ سَواطِعُ تَقديسِها . [٣]
٩٨٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاة أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، الَّذي عَمَّ الخَلائِقَ جَدواهُ ، وتَمَّ حُكمُهُ فيمَن أضَلَّ مِنهُم وهَداهُ ، وأحاطَ عِلما بِمَن أطاعَهُ وعَصاهُ ، وَاستَولى عَلَى المُلكِ بِعِزٍّ أبَدٍ فَحَواهُ ، فَسَبَّحَت لَهُ السَّماواتُ وأكنافُها ، وَالأَرضُ وأطرافُها ، وَالجِبالُ وأعراقُها ، وَالشَّجَرُ وأغصانُها ، وَالبِحارُ وحيتانُها ، وَالنُّجومُ في مَطالِعِها ، وَالأَمطارُ في مَواقِعِها ، ووُحوشُ الأَرضِ وسِباعُها ، ومَدَدُ الأَنهارِ وأمواجُها ، وعَذبُ المِياهِ واُجاجُها ، وهُبوبُ الرِّيحِ وعَجاجُها ، وكُلُّ ما وَقَعَ عَلَيهِ وَصفٌ وتَسمِيَةٌ ، أو يُدرِكُهُ حَدٌّ يَحويهِ ، مِمّا يُتَصَوَّرُ فِي الفِكرِ ، أو يُتَمَثَّلُ بِجِسمٍ أو قَدَرٍ ، أو يُنسَبُ إلى عَرَضٍ أو جَوهَرٍ ، مِن صَغيرٍ حَقيرٍ أو خَطيرٍ كَبيرٍ . [٤]
٩٨٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : يا مَن سَبَّحَ لَهُ ظُلمَةُ اللَّيلِ وضَوءُ النَّهارِ ، وما عَلَى الأَرضِ وقَعرِ البَحرِ . [٥]
[١] حلية الأولياء : ج ٢ ص ٧ ، كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٣٦٨ ح ٢٩٨٤٥ وج ١٢ ص ٤١٦ ح ٣٥٤٥٥ .[٢] المراد بها السريانيّة التي كانت لغة السوريّين (اُنظر بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٤٤) .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٥٣ .[٤] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٩ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٥] الدعوات : ص ١١٩ ح ٢٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٨٠ ح ١ .