نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨
٩ / ٦
ما يَدُلُّ عَلى تَسبيحِ كُلِّ شَيءٍ
الكتاب
«تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَـوَ تُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَن فِيهِنَّ وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلَا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَـكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا» . [١]
«سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . [٢]
«وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلَـئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ يُرْسِلُ الصَّوَ عِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَ هُمْ يُجَـدِلُونَ فِى اللَّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ» . [٣]
الحديث
٩٨٢.الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه : إنَّ موسى عليه السلام ناجاهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى فَقالَ لَهُ في مُناجاتِهِ : . . . يا مُوسى ، مَتى ما دَعَوتَني ورَجَوتَني فَإِنّي سَأَغفِرُ لَكَ عَلى ما كانَ مِنكَ ، السَّماءُ تُسَبِّحُ لي وَجَلاً ، وَالمَلائِكَةُ مِن مَخافَتي مُشفِقونَ ، وَالأَرضُ تُسَبِّحُ لي طَمَعا ، وكُلُّ الخَلقِ يُسَبِّحونَ لي داخِرونَ [٤] . [٥]
٩٨٣.حلية الأولياء عن عبد الرحمن بن قرط : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَيلَةَ اُسرِيَ بِهِ مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إلَى المَسجِدِ الأَقصى وكانَ بَينَ زَمزَمَ وَالمَقامِ ، وجِبريلُ عَن يَمينِهِ وميكائيلُ عَن يَسارِهِ ، وطارا بِهِ حَتّى بَلَغَ السَّماواتِ السَّبعَ ، فَلَمّا رَجَعَ قالَ :
[١] الإسراء : ٤٤ .[٢] الحديد : ١ . وراجع الحشر : ١ ، الصفّ : ١ ، الجمعة : ١ ، التغابن : ١ .[٣] الرعد : ١٣ .[٤] دَخَرَ الرجل : ذلّ وصَغُر ؛ وهو الذي يفعل ما يؤمر به شاء أو أبى صاغرا قميئا (لسان العرب : ج ٤ ص ٢٧٨ «دخر») .[٥] الكافي : ج ٨ ص ٤٢ ح ٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣١ ح ٧ .