نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
٤٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعرا إن أحبَبتَ أن تَكونَ أورَعَ النّاسِ فَازهَد فِي الدُّنيا وَارغَب فِي الآخِرَةِ . فَقالَ : إلهي ، كَيفَ أزهَدُ فِي الدُّنيا؟ فَقالَ : خُذ مِنَ الدُّنيا حَفنا مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ وَاللِّباسِ ، ولا تَدَّخِر لِغَدٍ ، ودُم عَلى ذِكري . قالَ اللّه ُ عز و جل : . . . يا أحمَدُ ، هَل تَدري أيُّ عَيشٍ أهنَأُ وأيُّ حَياةٍ أبقى ؟ قالَ : اللّهُمَّ لا . قالَ : أمَّا العَيشُ الهَنِيءُ فَهُوَ الَّذي لا يَفتُرُ صاحِبُهُ عَن ذِكري ، ولا يَنسى نِعمَتي ، ولا يَجهَلُ حَقّي ، يَطلُبُ رِضايَ لَيلَهُ ونَهارَهُ . [١]
٤١.عنه عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَ كُن للّه ِِ ذاكِرا عَلى كُلِّ حالٍ . [٢]
٤٢.عنه عليه السلام : عَلَيكَ بِلُزومِ الحَلالِ ، وحُسنِ البِرِّ بِالعِيالِ ، وذِكرِ اللّه ِ في كُلِّ حالٍ . [٣]
٤٣.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ دائِمُ الذِّكرِ ، كَثيرُ الفِكرِ ، عَلَى النَّعماءِ شاكِرٌ ، وفِي البَلاءِ صابِرٌ . [٤]
٤٤.عنه عليه السلام : بِدَوامِ ذِكرِ اللّه ِ تَنجابُ [٥] الغَفلَةُ . [٦]
٤٥.عنه عليه السلام : مُداوَمَةُ الذِّكرِ خُلصانُ الأَولِياءِ [٧] . [٨]
[١] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ و ٢٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢١ و ٢٨ ح ٦ .[٢] الأمالي للمفيد : ص ٢٢٢ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٨ ح ٨ كلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٢ ح ٧ .[٣] غرر الحكم : ح ٦١٣١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٣٤ ح ٥٦٩٣ .[٤] غرر الحكم : ح ١٩٣٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٨ ح ١٤٧٩ وفيه «دائم الفكر وكثير الذكر» .[٥] انجابَ السَّحابُ عن المدينةِ : أي انجمع وتقبّض بعضه إلى بعض وانكشف عنها (النهاية : ج ١ ص ٣١٠ «جوب»).[٦] غرر الحكم : ح ٤٢٦٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨٨ ح ٣٨٦٤.[٧] فلانٌ خِلصي كما تقول خِدني وخُلصاني : أي خالصتي ؛ إذا خَلَصَت مَودَّتُهُما ، وهم خُلصاني ، يستوي فيه الواحد والجماعة (لسان العرب : ج ٧ ص ٢٨ «خلص») .[٨] غرر الحكم : ح ٩٧٥٧ .