نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٥
٩٣٧.عنه عليه السلام : تَسبيحُ فاطِمَةَ عليهاالسلام في كُلِّ يَومٍ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ، أحَبُّ إلَيَّ مِن صَلاةِ ألفِ رَكعَةٍ في كُلِّ يَومٍ . [١]
٩٣٨.مشكاة الأنوار : دَخَلَ رَجُلٌ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وكَلَّمَهُ فَلَم يَسمَع كَلامَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، وشَكا إلَيهِ ثِقلاً في اُذُنَيهِ ، فَقالَ لَهُ : ما يَمنَعُكَ ـ أو أينَ أنتَ ـ مِن تَسبيحِ فاطِمَةَ عليهاالسلام؟ فَقالَ لَهُ : جُعلِتُ فِداكَ ، وما تَسبيحُ فاطِمَةَ؟ فَقالَ : تُكَبِّرُ اللّه َ أربَعا وثَلاثينَ ، وتُحَمِّدُ اللّه َ ثَلاثا وثَلاثينَ ، وتُسَبِّحُ اللّه َ ثَلاثا وثَلاثينَ ، تَمامَ المِئَةِ . قالَ : فَما فَعَلتُ ذلِكَ إلّا يَسيرا ، حَتّى ذَهَبَ عَنّي ما كُنتُ أجِدُهُ . [٢]
٨ / ٢
بَدءُ تَشريعِهِ
٩٣٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ لِرَجُلٍ مِن بَني سَع ألا اُحَدِّثُكَ عَنِّي وعَن فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليهاالسلام؟ إنَّها كانَت عِندي فَاستَقَت بِالقِربَةِ حَتّى أثَّرَ في صَدرِها ، وطَحَنَت بِالرَّحى حَتّى مَجَلَت يَداها ، وكَسَحَتِ البَيتَ حَتَّى اغبَرَّت ثِيابُها ، وأوقَدَت تَحتَ القِدرِ حَتّى دَكِنَت [٣] ثِيابُها ، فَأَصابَها مِن ذلِكَ ضُرٌّ شَديدٌ . فَقُلتُ لَها : لَو أتَيتِ أباكِ فَسَأَلتِهِ خادِما يَكفيكِ حَرَّ [٤] ما أنتِ فيهِ مِن هذَا العَمَلِ . فَأَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَوَجَدَت عِندَهُ حُدّاثا [٥] فَاستَحيَت فَانصَرَفَت ، فَعَلِمَ صلى الله عليه و آله أنَّها قَد
[١] الكافي : ج ٣ ص ٣٤٣ ح ١٥ ، ثواب الأعمال : ص ١٩٦ ح ٣ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٩ ح ٢٠٦٢ كلّها عن أبي خالد القمّاط ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٣١ ح ٩ .[٢] مشكاة الأنوار : ص ٤٨٣ ح ١٦٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٣٤ ح ٢١ .[٣] دَكِنَ الثوبُ : إذا اتّسخ واغبرّ لَونُه (النهاية : ج ٢ ص ١٢٨ «دكن») .[٤] الحارّ مِن العَمَل : شاقُّه وشديده (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٨ «حرر») .[٥] حدّاثا : أي جماعة يتحدّثون ، وهو جمع على غير قياس (النهاية : ج ١ ص ٣٥٠ «حدث») .