نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣
٩١٦.الإقبال عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يُنشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ، ويُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِن خيفَتِهِ ، ويُرسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ ، ويُرسِلُ الرِّياحَ بُشرى بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ ، ويُنَزِّلُ الماءَ مِنَ السَّماءِ بِكَلِماتِهِ ، ويُنبِتُ النَّباتَ بِقُدرَتِهِ ، ويَبسُطُ الرِّزقَ بِعِلمِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي لا يَعزُبُ [١] عَنهُ مِثقالُ ذَرَّةٍ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ ولا أصغَرُ مِن ذلِكَ ولا أكبَرُ إلّا فِي كِتابٍ مُبينٍ . الرابع : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يَعلَمُ ما تَحمِلُ كُلُّ اُنثى وما تَغيضُ الأَرحامُ وما تَزدادُ ، وكُلُّ شَيءٍ عِندَهُ بِمِقدارٍ ، عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الكَبيرِ المُتعالِ ، سَواءٌ مِنكُم مَن أسَرَّ القَولَ ومَن جَهَرَ بِهِ ، ومَن هُوَ مُستَخفٍ بِاللَّيلِ وسارِبٌ [٢] بِالنَّهارِ ، لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أمرِ اللّه ِ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يُميتُ الأَحياءَ ويُحيِي المَوتى ويَعلَمُ ما تَنقُصُ الأَرضُ مِنهُم ، ويُقِرُّ [٣] فِي الأَرحامِ ما يَشاءُ إلى أجَلٍ مُسَمّىً . الخامس : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ مالِكِ المُلكِ ، تُؤتِي المُلكَ مَن تَشاء
[١] أي لايغيب عن علمه ولا يخفى . يقال : عَزَبَ الشيء عنّي : بَعُد عنّي وغاب (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٠٦ «عزب») .[٢] ساربٌ بالنهار : أي بارز بالنهار يراه كلّ أحد ؛ من : سَرَبَ في الأرض سُروبا : إذا برز وذهب على وجه الأرض (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٨٣٢ «سرب») .[٣] في الطبعة المعتمدة : «وتقرّ» ، والتصويب من طبعة دار الكتب الإسلاميّة .