نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١
٩١٤.الدروع الواقية عن الإمام الصادق عليه السلام ـ ف سُبحانَ مَن هُوَ دائِمٌ لا يَسهو ، سُبحانَ مَن هُوَ شَديدٌ لا يَضعُفُ ، سُبحانَ مَن هُوَ رَقيبٌ لا يَغفُلُ ، سُبحانَ مَن هُوَ حَيٌّ لا يَموتُ ، سُبحانَ الدّائِمِ القائِمِ ، سُبحانَ الحَيِّ القَيّومِ ، سُبحانَ الَّذي لا تَأخُذُه سِنَةٌ ولا نَومٌ ، سُبحانَكَ لا إلهَ إلّا أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، سُبحانَ مَن تُسَبِّحُ لَهُ الجِبالُ الرَّواسي بِأَصواتِها تَقولُ : سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ ، سُبحانَ مَن تُسَبِّحُ لَهُ الأَشجارُ بِأُصولِها تَقولُ : سُبحانَ المَلِكِ الحَقِّ ، سُبحانَ مَن تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ وَالأَرضُ يَقولونَ : سُبحانَ اللّه ِ العَظيمِ الحَيِّ الحَليمِ وبِحَمدِهِ . سُبحانَ مَنِ اعتَزَّ بِالعَظَمَةِ ، وَاحتَجَبَ بِالقُدرَةِ ، وَامتَنَّ بِالرَّحمَةِ ، وعَلا فِي الرِّفعَةِ ، ودَنا فِي الحَياةِ ، ولَم تَخفَ عَلَيهِ خافِياتُ السَّرائِرِ ، ولَم يُوارِ عَنهُ لَيلٌ داجٍ ، ولا بَحرٌ عَجّاجٌ ، ولا حُجُبٌ ولا أزواجٌ ، أحاطَ بِكُلِّ الكُلِّ عِلما ، ووَسِعَ المُذنِبينَ رَأفَةً وحِلما ، وأبدَعَ ما بَرَأَ إتقانا وصُنعا ، نَطَقَتِ الأَشياءُ المُبهَمَةُ عَن قُدرَتِهِ ، وشَهِدَت مُبدِعَةً بِوَحدانِيَّتِهِ . [١]
٩١٥.بحار الأنوار عن الإمام الصادق عليه السلام : سُبحانَ اللّه ِ بِما سَبَّحَهُ بِهِ خَلقُهُ . . . وسُبحانَ اللّه ِ بِما سَبَّحَهُ بِهِ عَرشُهُ ومَن تَحتَهُ . . . وسُبحانَ اللّه ِ بِما سَبَّحَهُ بِهِ مَلائِكَتُهُ . . . وسُبحانَ اللّه ِ بِما سَبَّحَهُ بِهِ أهلُ الآخِرَةِ وَالدُّنيا وما فيها . . . وسُبحانَ اللّه ِ وَاللّه ُ أكبَرُ جُملَةً لا تُحصى بِعَدَدٍ ولا بِقُوَّةٍ ولا بِحِسابٍ . . . سُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ الحَصى وَالنَّوى وَالتُّرابِ وَالجِنِّ والإِنسِ . . . وسُبحانَ اللّه ِ تَسبيحا لا يَكونُ بَعدَهُ في عِلمِهِ تَسبيحٌ . . . سُبحانَ اللّه ِ أبَدَ الأَبَدِ ، وبَعدَ الأَبَدِ ، وقَبلَ الأَبَدِ . [٢]
[١] الروم : ١٧ ـ ١٩ .[٢] الإسراء : ١١١ .[٣] الدروع الواقية : ص ١١٢ وص ١٩٩ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٥٣ .[٤] بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٤٢ ح ٤٤ نقلاً عن أصل قديم من مؤلَّفات قدماء الأصحاب رضي اللّه عنهم .[٥] وزاد المؤلّف (السيّد ابن طاووس قدس سره) هنا : ونذكر فيه زيادة من رواية جدّي أبي جعفر الطوسي .[٦] بَرَأ النَّسَمة : أي خَلَق ذات الروح (النهاية : ج ٥ ص ٤٩ «نسم») .[٧] الكِنّ : السُّترَة ، والجمع : أكنان. قال اللّه تعالى : «وَ جَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَـنًا» . وكَنَنتُ الشيء : سترته (الصحاح : ج ٦ ص ٢١٨٨ «كنن») .[٨] أي لايغيب عن علمه ولا يخفى . يقال : عَزَبَ الشيء عنّي : بَعُد عنّي وغاب (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٠٦ «عزب») .[٩] ساربٌ بالنهار : أي بارز بالنهار يراه كلّ أحد ؛ من : سَرَبَ في الأرض سُروبا : إذا برز وذهب على وجه الأرض (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٨٣٢ «سرب») .[١٠] في الطبعة المعتمدة : «وتقرّ» ، والتصويب من طبعة دار الكتب الإسلاميّة .[١١] فاطر : ١ و ٢ .[١٢] الإقبال : ج ١ ص ٢٠٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٦١٦ ح ٦٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٠٥ .