نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧
٩٠٦.الصحيفة السجّاديّة عن الإمام زين العابدين عليه ال أو دُنيا وَجَدَكَ . سُبحانَكَ! خَضَعَ لَكَ مَن جَرى في عِلمِكَ ، وخَشَعَ لِعَظَمَتِكَ ما دونَ عَرشِكَ ، وَانقادَ لِلتَّسليمِ لَكَ كُلُّ خَلقِكَ . سُبحانَكَ! لا تُحَسُّ ولا تُجَسُّ ولا تُمَسُّ ، ولا تُكادُ ولا تُماطُ [١] ، ولا تُنازَعُ ولا تُجارى ولا تُمارى [٢] ، ولا تُخادَعُ ولا تُماكَرُ . سُبحانَكَ! سَبيلُكَ جَدَدٌ [٣] ، وأمرُكَ رَشَدٌ ، وأنتَ حَيٌّ صَمَدٌ . سُبحانَكَ! قَولُكَ حُكمٌ ، وقَضاؤُكَ حَتمٌ ، وإرادَتُكَ عَزمٌ . سُبحانَكَ! لا رادَّ لِمَشِيَّتِكَ ، ولا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ . سُبحانَكَ! باهِرَ الآياتِ ، فاطِرَ السَّماواتِ ، بارِئَ النَّسَماتِ . [٤]
٧ / ٦
التَّسبيحاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه السلام
٩٠٧.الكافي عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه سُبحانَ اللّه ِ كُلَّما سَبَّحَ اللّه َ شَيءٌ ، وكَما يُحِبُّ اللّه ُ أن يُسَبَّحَ . [٥]
٩٠٨.فلاح السائل عن الإمام الباقر عليه السلام ـ مِمّ سُبحانَ ذِي المُلكِ وَالمَلَكوتِ ، سُبحانَ ذِي العِزَّةِ وَالجَبَروتِ ، سُبحان
[١] ماطَ في حكمه : أي جارَ (الصحاح : ج ٣ ص ١١٦٢ «ميط») .[٢] التماري والمماراة : المجادلة على مذهب الشكّ والريبة (النهاية : ج ٤ ص ٣٢٢ «مرا») .[٣] الطريق الجَدَد : أي الواضح (العين : ص ١٢٩ «جدد») .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٨٧ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٨٩ نحوه ، المصباح للكفعمي : ص ٨٨٨ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٢٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٦ ح ٢٣٤ ، مُهج الدعوات : ص ٢١٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٦٨ ح ٣ .