نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣
٨٩٧.فلاح السائل عن الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن دُ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ» [١] سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . سُبحانَ ذِي المُلكِ وَالمَلَكوتِ ، سُبحانَ ذِي العِزَّةِ وَالجَبَروتِ ، سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، سُبحانَ اللّه ِ القائِمِ الدّائِمِ ، سُبحانَ الحَيِّ القَيّومِ ، سُبحانَ العَلِيِّ الأَعلى ، سُبحانَهُ وتَعالى ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرُّوحِ . [٢]
٨٩٨.البلد الأمين عن الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَ اللّه ِ الَّذي خَلَقَ الدُّنيا لِلفَناءِ وَالبُيودِ ، وَالآخِرَةَ لِلبَقاءِ وَالخُلودِ ، وسُبحانَ اللّه ِ الَّذي لا يَنقُصُهُ ما أعطى فَأَسنى وإن جازَ المَدى فِي المُنى وبَلَغَ الغايَةَ القُصوى ، ولا يَجورُ في حُكمِهِ إذا قَضى ، وسُبحانَ اللّه ِ الَّذي لا يَرُدُّ ما قَضى ، ولا يَصرِفُ ما أمضى ، ولا يَمنَعُ ما أعطى ، ولا يَهفو ولا يَنسى ولا يَعجَلُ ، بل يُمهِلُ ويَعفو ويَغفِرُ ويَرحَمُ ويَصبِرُ ، ولا يُسأَلُ عَمّا يَفعَلُ وهُم يُسأَلونَ . [٣]
٨٩٩.جمال الاُسبوع عن عبد اللّه بن عطاء عن الإمام البا بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، وسُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ ، سُبحانَ اللّه ِ آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ ، سُبحانَ اللّه ِ بِالغُدُوِّ وَالآصالِ ، سُبحانَ اللّه ِ بِالعَشِيِّ وَالإِبكارِ ، سُبحانَ اللّه ِ حينَ تُمسونَ وحينَ تُصبِحونَ ، ولَهُ الحَمدُ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وعَشِيّا وحينَ تُظهِرونَ ، يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ، ويُحيِي الأَرضَ بَعدَ مَوتِها وكَذلِكَ تَخرُجونَ ، سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ ، سُبحان
[١] الروم : ١٧ و ١٨.[٢] فلاح السائل : ص ٣٥٦ ح ٢٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨٤ ح ١٠ .[٣] البلد الأمين : ص ٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٣٩ ح ٧ .