نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٢
٨٩٤.نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام : ساجٍ [١] ، فِي بِقاعِ الأَرَضينَ المُتَطَأطِئاتِ ، ولا في يَفاعِ السُّفعِ [٢] المُتَجاوِراتِ ، وما يَتَجَلجَلُ [٣] بِهِ الرَّعدُ في اُفُقِ السَّماءِ ، وما تَلاشَت عَنهُ بُروقُ الغَمامِ . [٤]
٨٩٥.مصباح المتهجّد عن الإمام الصادق عليه السلام ـ ف سُبحانَ مَن لا تَبيدُ مَعالِمُهُ ، سُبحانَ مَن لا تَنقُصُ خَزائِنُهُ ، سُبحانَ مَن لَا اضمِحلالَ لِفَخرِهِ ، سُبحانَ مَن لا يَنفَدُ ما عِندَهُ ، سُبحانَ مَن لَا انقِطاعَ لِمُدَّتِهِ ، سُبحانَ مَن لا يُشارِكُ أحَدا في أمرِهِ ، سُبحانَ مَن لا إلهَ غَيرُهُ . [٥]
٨٩٦.كامل الزيارات عن أبي سعيد المدائني : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَقُلتُ : . . . جُعِلتُ فِداكَ ، عَلِّمني تَسبيحَ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهماالسلام . قالَ : نَعَم يا أبا سَعيدٍ ، تَسبيحُ عَلِيٍّ عليه السلام : سُبحانَ الَّذي لا تَنفَدُ خَزائِنُهُ ، سُبحانَ الَّذي لا تَبيدُ مَعالِمُهُ ، سُبحانَ الَّذي لا يَفنى ما عِندَهُ ، سُبحانَ الَّذي لا يُشرِكُ أحَدا في حُكمِهِ ، سُبحانَ الَّذي لَا اضمِحلالَ لِفَخرِهِ ، سُبحانَ الَّذي لَا انقِطاعَ لِمُدَّتِهِ ، سُبحانَ الَّذي لا إلهَ غَيرُهُ . [٦]
٨٩٧.فلاح السائل عن الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن دُ سُبحانَ اللّه ِ وَالحَمدُ للّه ِِ ولا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ ، سُبحانَ اللّه ِ بِالغُدُوِّ وَالآصالِ ، سُبحانَ اللّه ِ بِالعَشِيِّ وَالإِبكارِ «فَسُبْحَـنَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ *
[١] ساجٍ : اسم فاعل من سجا بمعنى رَكَدَ واستقرّ ، والمراد : ليل راكد ظلامه ، مستقرّ قد بلغ غايته (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٨٢٢ «سجا») .[٢] اليَفاع : المشرف من الأرض والجبل ، وكلّ شيء مرتفع فهو يَفاع. والسُّفْع : جمع السَفَع : السواد (لسان العرب : ج ٨ ص ١٥٧ «سفع» وص ٤١٤ «يفع») .[٣] الجَلْجَلة : صوت الرعد (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٥٠ «جلّ») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٤ ح ٤٠ وج ٧٧ ص ٣٠٩ ح ١٣ .[٥] مصباح المتهجّد : ص ٢٩٢ ح ٤٠٣ ، جمال الاُسبوع : ص ١٦٣ ، المصباح للكفعمي : ص ٥٣٩ ، كامل الزيارات : ص ٤١٣ ح ٦٣٩ وفيه «يشاور» بدل «يشارك» ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ١٧٢ ح ٥ .[٦] كامل الزيارات : ص ٣٨٤ ح ٦٣١ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٦٧ ح ١٧ .