نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢١
٨٩٠.التوحيد عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام بِما خَلَقَ اكتَفى . [١]
٨٩١.نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن خُ سُبحانَ مَن أمسَكَها بَعدَ مَوَجانِ مِياهِها ، وأجمَدَها بَعدَ رُطوبَةِ أكنافِها ؛ فَجَعَلَها لِخَلقِهِ مِهادا ، وبَسَطَها لَهُم فِراشا ، فَوقَ بَحرٍ لُجِّيٍّ [٢] راكِدٍ لا يَجري ، وقائِمٍ لا يَسري ، تُكَركِرُهُ [٣] الرِّياحُ العَواصِفُ ، وتَمخَضُهُ [٤] الغَمامُ الذَّوارِفُ [٥] . [٦]
٨٩٢.شرح نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام ـ فِ سُبحانَ مَن نَدعوهُ لِحَظِّنا فَيُسرِعُ ، ويَدعونا لِحَظِّنا فنُبطِئُ . خَيرُهُ إلَينا نازِلٌ ، وشَرُّنا إلَيهِ صاعِدٌ ، وهُوَ مالِكٌ قادِرٌ . [٧]
٨٩٣.شرح نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام ـ أي سُبحانَ الواحِدِ الَّذي لَيسَ غَيرُهُ ، سُبحانَ الدّائِمِ الَّذي لا نَفادَ لَهُ ، سُبحانَ القَديمِ الَّذي لَا ابتِداءَ لَهُ ، سُبحانَ الغَنِيِّ عَن كُلِّ شَيءٍ ، ولا شَيءَ مِنَ الأَشياءِ يُغني عَنهُ! [٨]
٨٩٤.نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ سَوادُ غَسَقٍ [٩] داجٍ [١٠] ، ولا لَيل
[١] التوحيد : ص ٤٣ ح ٣ ، الكافي : ج ١ ص ١٣٥ ح ١ ، الغارات : ج ١ ص ١٧٤ وفيه «فتور» بدل «فترة» ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٧٠ ح ١٥ ؛ العقد الفريد : ج ٣ ص ١٢٥ نحوه .[٢] لُجِيّ : أي عظيم ، منسوب إلى اللُّجّة ؛ وهي معظم البحر (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٢٢ «لجج») .[٣] الكَرْكَرَة : تصريفُ الريحِ السحابَ إذا جمَعَته بعد تفرُّق (لسان العرب : ج ٥ ص ١٣٧ «كرر») .[٤] تَمْخَضُه : مِن مَخَضْت اللبن؛ إذا حرّكته لتأخذ زبده (شرح نهج البلاغة : ج ١١ ص ٥٩) .[٥] الغَمام الذَّوارِف : أي السُّحب المواطر (شرح نهج البلاغة : ج ١١ ص ٦٠) .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٢١١ ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٣٩ ح ١٥ .[٧] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٨ ح ٩٩٠ .[٨] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٨ ح ٩٩٧ .[٩] الغَسَق : ظُلمة الليل (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٦ «غسق») .[١٠] دَجا الليلُ : إذا تمّت ظُلمته وأَلبسَ كلَّ شيء (النهاية : ج ٢ ص ١٠٢ «دجا») .