نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٨
٨٧٩.رجال الكشّي عن سعيد بن المسيّب : لِمَن عَرَفَكَ كَيفَ لا يَخافُكَ ، سُبحانَكَ اللّهُمَّ وبِحَمدِكَ ، سُبحانَ اللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [١]
٨٨٠.مستدرك الوسائل عن النوفلي بإسناده عن رسول اللّه ص أي رَبِّ ، هَل مِمَّن خَلَقتَ يُسبِّحُكَ تَسبيحي؟ قالَ : نَعَم ـ يونُسُ . قالَ : فَسُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله هَل هُو يونُسُ بنُ مَتّى؟ قالَ : لا ، ولكِن عَبدٌ يُقالُ لَهُ يونُسُ ـ قالَ المَلَكُ : أي رَبِّ ائذَن لي في زِيارَتِهِ ولِقائِهِ . قالَ : نَعَم ، فَقَصَدَهُ المَلَكُ ، فَقالَ : إنّي مَعَ ما تَرى مِن كَثرَةِ خَلقي ، سَأَلتُ رَبّي هَل شَيءٌ يُسَبِّحُهُ تَسبيحي؟ قال : نَعَم ، يونُسُ ، فَما تَسبيحُكَ؟! قالَ : أقولُ إذا أصبَحتُ وإذا أمسَيتُ عَشرَ مَرّاتٍ : الحَمدُ للّه ِِ ، وسُبحانَ اللّه ِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ ، أضعافَ ما حَمَّدَهُ وسَبَّحَهُ وهَلَّلَهُ وكَبَّرَهُ جَميعُ خَلقِهِ ، كَما يُحِبُّ ويَرضى ، وكَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِهِ ، وعِزِّ جَلالِهِ ، ومِدادِ كَلِماتِهِ . [٢]
٧ / ٢
التَّسبيحاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام
٨٨١.وقعة صفّين عن عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود عن سُبحانَ [٣] ذِي الطَّولِ وَالنِّعَمِ ، سُبحانَ ذِي القُدرَةِ وَالإِفضالِ . [٤]
٨٨٢.نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَكَ خالِقا ومَعبودا بِحُسنِ بَلائِكَ عِندَ خَلقِكَ! [٥]
٨٨٣.إثبات الوصيّة عن الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَكَ مَلَأتَ كُلَّ شَيءٍ ، وبايَنتَ كُلَّ شَيءٍ ، فَأَنت
[١] رجال الكشّي : ج ١ ص ٣٣٣ الرقم ١٨٧ و ١٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٢٦ ح ٤٦ .[٢] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٣٩٤ ح ٦١٧٢ نقلاً عن درر اللآلي .[٣] في شرح نهج البلاغة و بحار الأنوار : «سبحان اللّه ...» .[٤] وقعة صفّين : ص ١٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٩٣ ح ١٤ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٣ ص ١٦٧ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٨ ح ٤٣ ؛ العقد الفريد : ج ٣ ص ١٢٩ نحوه .