نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
٨٧٥.المصباح عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ خَيرُ الحاكِمينَ ، سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ خَيرُ الفاصِلينَ ، سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ خَيرُ الوارِثينَ ، سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ خَيرُ النّاصِرينَ ، سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ خَيرُ الغافِرينَ ، سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ خَيرُ الفاطِرينَ ، سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ خَيرُ الرّازِقينَ ، سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ أسرَعُ الحاسِبينَ . سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ أحسَنُ الخالِقينَ ، سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ العَزيزُ الحَكيمُ ، سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ أرحَمُ الرّاحِمينَ ، سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ ، سُبحانَكَ أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِن الظّالِمينَ ، فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ وكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ . [١]
٨٧٦.المصباح عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، سُبحانَكَ يا اللّه ُ تَعالَيتَ يا رَحمنُ [٢] ، سُبحانَكَ يا رَحيمُ تَعالَيتَ يا كَريمُ ، سُبحانَكَ يا مَلِكُ تَعالَيتَ يا مالِكُ ، سُبحانَكَ يا قُدُّوسُ تَعالَيتَ يا سَلامُ ، سُبحانَكَ يا مُؤمِنُ تَعالَيتَ يا مُهَيمِنُ ، سُبحانَكَ يا عَزيزُ تَعالَيتَ يا جَبّارُ ، سُبحانَكَ يا مُتَكَبِّرُ تَعالَيتَ يا مُتَجَبِّرُ . سُبحانَكَ يا خالِقُ تَعالَيتَ يا بارِئُ ، سُبحانَكَ يا مُصَوِّرُ تَعالَيتَ يا مُقَدِّرُ ، سُبحانَكَ يا هادي تَعالَيتَ يا باقي ، سُبحانَكَ يا وَهّابُ تَعالَيتَ يا تَوّابُ ، سُبحانَكَ يا فَتّاحُ تَعالَيتَ يا مُرتاحُ [٣] ، سُبحانَكَ يا سَيِّدي تَعالَيتَ يا مَولايَ ، سبحانَكَ يا قَريبُ تَعالَيت
[١] المصباح للكفعمي : ص ٣٧٤ ، البلد الأمين : ص ٣٥١ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٢٤١ .[٢] يقول عند آخر كلّ اسمين من أسمائه اللّذين هما الفاصلة : أجرنا من النار يا مجير .[٣] الارتياح من اللّه : الرحمة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٥١ «روح») . وقال المولى هادي السبزواري قدس سره : الارتياح : الابتهاج، إن جُعل اسمَ المفعول فهو مبتهَج به لأهله ، بل لغيرهم وإن لم يستشعروا، وإن جُعل اسمَ الفاعل فهو مبتهِج بذاته وبآثار ذاته بما هي آثار ذاته (شرح الأسماء الحسنى : ص ٦١٦) .