نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠
١٩.الإمام عليّ عليه السلام : اِعلَموا أنَّ الجِهادَ الأَكبَرَ جِهادُ النَّفسِ ، فَاشتَغِلوا بِجِهادِ أنفُسِكُم تَسعَدوا ، وَارفُضُوا القالَ وَالقيلَ تَسلَموا ، وأكثِروا ذِكرَ اللّه ِ تَغنَموا . [١]
٢٠.عنه عليه السلام : قَد أبلَغَ اللّه ُ عز و جل إلَيكُم بِالوَعدِ ، وفَصَّلَ لَكُمُ القَولَ ، وعَلَّمَكُمُ السُّنَّةَ ، وشَرَحَ لَكُمُ المَناهِجَ ؛ لِيُزيحَ العِلَّةَ ، وحَثَّ عَلَى الذِّكرِ ، ودَلَّ عَلَى النَّجاةِ ، وإنَّهُ مَنِ انتَصَحَ للّه ِِ وَاتَّخَذَ قَولَهُ دَليلاً هَداهُ لِلَّتي هِيَ أقوَمُ ، ووَفَّقَهُ لِلرَّشادِ ، وسَدَّدَهُ ويَسَّرَهُ لِلحُسنى ، فَإِنَّ جارَ اللّه ِ آمِنٌ مَحفوظٌ ، وعَدُوَّهُ خائِفٌ مَغرورٌ ، فَاحتَرِسوا مِنَ اللّه ِ عز و جلبِكَثرَةِ الذِّكرِ . [٢]
٢١.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بن فَإِنَّ أحَبَّ إخواني إليَّ أكثَرُهُم للّه ِِ ذِكرا ، وأشَدُّهُم مِنهُ خَوفا . وأنَا أرجو أن تَكونَ مِنهُم إن شاءَ اللّه ُ . [٣]
٢٢.عنه عليه السلام : إنَّ أولِياءَ اللّه ِ لَأَكثرُ النّاسِ لَهُ ذِكرا ، وأدوَمُهُم لَهُ شُكرا ، وأعظَمُهُم عَلى بَلائِهِ صَبرا . [٤]
٢٣.عنه عليه السلام : إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّه ِ إلَيهِ عَبدا أعانَهُ اللّه ُ عَلى نَفسِهِ ، فَاستَشعَرَ [٥] الحُزنَ ، وتَجَلبَبَ [٦] الخَوفَ ، فَزَهَرَ مِصباحُ الهُدى في قَلبِهِ ، وأعَدَّ القِرى لِيَومِهِ النّازِلِ بِهِ ،
[١] غرر الحكم : ح ١١٠٠٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٥٢ ح ١٠١٨٣ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٣٨٩ ح ٥٨٦ عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٦٨ ح ٣٤ .[٣] تحف العقول : ص ١٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٨٦ ح ٧٣٣ .[٤] غرر الحكم : ح ٣٥٧١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥٥ ح ٣٣٧٦ .[٥] استَشعَرَ فلانٌ الخوفَ : أضمَرَهُ (تاج العروس : ج ٧ ص ٣٦ «شعر»). أي جعل الخوف شعارا له (بحار الأنوار : ج ٢ ص ٥٧) .[٦] تَجَلْبَبَتِ المرأةُ : لبست الجلباب ؛ وهو ما يغطّي البدن من ثوب وغيره (المصباح المنير : ص ١٠٤ «جلبب») .