نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
٨٤٠.شعب الإيمان عن أنس : قالَ : فَعَقَدَ الأعرابِيُّ عَلى سَبعٍ في يَدِهِ ثُمَّ وَلّى . [١]
٦ / ٣
بَرَكاتُ التَّسبيحاتِ
٨٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما عَلَى الأَرضِ رَجُلٌ يَقولُ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ ، وسُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» إلّا كُفِّرَت عَنهُ ذُنوبُهُ ، ولَو كانَت أكثَرَ مِن زَبَدِ البَحرِ . [٢]
٨٤٢.سنن ابن ماجة عن أبي الدرداء : قالَ لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : عَلَيكَ بِ «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» فَإِنَّها ـ يَعني ـ يَحطُطنَ [٣] الخَطايا كَما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَها . [٤]
٨٤٣.تاريخ دمشق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن : جَلَسَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ فَأَخَذَ عُودا يابِسا فَحَطَّ وَرَقَهُ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ قَولَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، وسُبحانَ اللّه ِ» تَحُطُّ الخَطايا كَما يُحَطُّ وَرَقُ هذِهِ الشَّجَرَةِ . خُذهُنَّ يا أبَا الدَّرداءِ قَبلَ أن يُحالُ بَينَكَ وبَينَهُنَّ ، فَإِنَّهُنَّ الباقِياتُ الصّالِحاتُ ، وهُنَّ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ . [٥]
٨٤٤.مسند ابن حنبل عن أنس : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أخَذَ غُصنا فَنَفَضَهُ فَلَم يَنتَفِض ، ثُمَّ نَفَضَهُ فَلَم يَنتَفِض ، ثُمَّ نَفَضَهُ فَانتَفَضَ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إله
[١] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤٣١ ح ٦١٩ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٢٣٦ ح ٣٩١١ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٥١ ح ٦٤٨٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٨٢ ح ١٨٥٣ كلاهما عن عبد اللّه بن عمرو ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٢٢٧ ح ٣٨٧٣ نقلاً عن الفارسي في الأربعين عن أبي هريرة نحوه .[٣] في كنز العمّال : «فإنّهنّ يحططْن» .[٤] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٥٣ ح ٣٨١٣ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٦٢ ح ٢٠٠٤ وفيه «فإنَّهُنَّ» بدل «فإنَّها يعني» .[٥] تاريخ دمشق : ج ٤٧ ص ١٥٠ ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٢٤٧ ح ٤٣٢٤ وج ١ ص ٤٦٧ ح ٢٠٣٣ كلاهما عن أبي الدرداء .