نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩١
٨١٩.سنن الترمذي عن أبي هريرة : قالَ : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ . [١]
٨٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قولوا : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ» ، وقولوا : «سُبحانَ اللّه ِ وَالحَمدُ للّه ِِ» ، وقولوا : «تَبارَكَ اللّه ُ» ؛ فَإِنَّهُنَّ خَمسٌ لا يَعدِلُهُنَّ شَيءٌ ، عَلَيهِنَّ فَطَرَ اللّه ُ مَلائِكَتَهُ ، ومِن أجلِهِنَّ رَفَعَ سَماءَهُ ، ودَحا أرضَهُ ، وبِهِنَّ جَبَلَ [٢] إنسَهُ وجِنَّهُ ، وفَرَضَ عَلَيهِم فَرائِضَهُ . [٣]
٨٢١.الإمام الصادق عليه السلام : مَن بَخِلَ مِنكُم بِمالٍ أن يُنفِقَهُ ، وبِالجِهادِ أن يَحضُرَهُ ، وبِاللَّيلِ أن يُكابِدَهُ ، فَلا يَبخَل بِسُبحانَ اللّه ِ ، [ وَالحَمدُ للّه ِِ] [٤] ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . [٥]
٨٢٢.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن رجاء بن أبي الضحّ كانَ فِي الطَّريقِ يُصلّي فَرائِضَهُ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ إلَا المَغرِبَ . . . وكانَ يَقولُ بَعدَ كُلِّ صَلاةٍ يُقَصِّرُها : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» ثَلاثينَ مَرَّةً ، ويَقولُ : هذا تَمامُ الصَّلاةِ . [٦]
٨٢٣.الإمام العسكريّ عليه السلام : يَجِبُ [٧] عَلَى المُسافِرِ أن يَقولَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ يُقَصِّرُ فِيها : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، واللّه ُ أكبَرُ» ثَلاثينَ مَرَّةً ؛ لِتَمامِ الصَّلاةِ . [٨]
[١] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٣٢ ح ٣٥٠٩ ، الفردوس : ج ٥ ص ٣٠٥ ح ٨٢٦٧ نحوه ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ٦٥١ ح ٢٠٧٣٩ .[٢] جَبَلَ اللّه ُ الخلق : خَلَقهم. وجَبَلهُ على الشيء : طَبَعه (لسان العرب : ج ١١ ص ٩٨ «جبل») .[٣] كنزالعمّال : ج ٢ ص ٢٤٣ ح ٣٩٣١ نقلاً عن ابن صصري في أماليه وص ٢٢٤ ح ٣٨٥٨ نقلاً عن الديلمي وكلاهما عن معاذ .[٤] ما بين المعقوفين سقط من الطبعة المعتمدة للمصدر ، وأثبتناه من بحار الأنوار .[٥] المحاسن : ج ١ ص ١٠٧ ح ٩٣ عن داوود بن الحصين ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٧٢ ح ١٦ .[٦] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٨٢ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٥٩ ح ٢٨ .[٧] قوله : «يجب» يريد به شدّة الاستحباب (المعتبر : ج ٢ ص ٤٨٤) .[٨] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٣٠ ح ٥٩٤ عن سليمان بن حفص المروزي .