نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٤
٧٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَمَرَني جَبرَئيلُ عليه السلام عَن رَبّي عز و جل أن أقرَأَ القُرآنَ قائِما ، وأن أحمَدَهُ راكِعا ، وأن اُسَبِّحَهُ ساجِدا ، وأن أدعُوَهُ جالِسا . [١]
٧٩٧.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ العَزيزَ الجَبّارَ عَرَجَ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله إلى سَمائِهِ . . . فَقالَ اللّه ُ : . . . طَأطِئ يَدَيكَ وَاجعَلها عَلى رُكبَتَيكَ فَانظُر إلى عَرشي . قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَنَظَرتُ إلى عَظَمَةٍ ذَهَبَت لَها نَفسي وغُشِيَ عَلَيَّ ، فَاُلهِمتُ أن قُلتُ : «سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ» لِعِظَمِ ما رَأَيتُ ، فَلَمّا قُلتُ ذلِكَ تَجَلَّى الغَشيُ عَنّي ، حَتّى قُلتُها سَبعا اُلهَمُ ذلِكَ ، فَرَجَعَت إليَّ نَفسي كَما كانَت ، فَمِن أجلِ ذلِكَ صارَ فِي الرُّكوعِ : سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ . فَقالَ : اِرفَع رَأسَكَ ، فَرَفَعتُ رَأسي فَنَظَرتُ إلى شَيءٍ ذَهَبَ مِنهُ عَقلي ، فَاستَقبَلتُ الأَرضَ بِوَجهي ويَدَيَّ ، فَاُلهِمتُ أن قُلتُ : «سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى وبِحَمدِهِ» لِعُلُوِّ ما رَأَيتُ ، فَقُلتُها سَبعا فَرَجَعَت إليَّ نَفسي ، كُلَّما قُلتُ واحِدَةً مِنها تَجَلّى عَنِّي الغَشيُ فَقَعَدتُ . [٢]
٧٩٨.الكافي عن أبان بن تغلب : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وهُوَ يُصَلّي ، فَعَدَدتُ لَهُ في الرُّكوعِ وَالسُّجودِ سِتّينَ تَسبيحَةً . [٣]
٧٩٩.الكافي عن أبي بكر الحضرمي : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : تَدري أيُّ شَيءٍ حَدُّ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ؟ قُلتُ : لا . قالَ : تُسَبِّحُ فِي الرُّكوعِ ثَلاثَ مَرّاتٍ «سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ» ، وفِي السُّجودِ «سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى وبِحَمدِهِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، فَمَن نَقَصَ واحِدَةً نَقَصَ ثُلثَ صَلاتِهِ ،
[١] الدعوات : ص ٤٧ ح ١١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٣ ح ١٧ .[٢] علل الشرايع : ص ٣١٢ و ٣١٥ ح ١ عن الصباح المزني (السدي) وسدير الصيرفي ومحمّد بن النعمان الأحول وعمر بن اُذينة ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٢٤١ ح ١ .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٩ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٩٩ ح ١٢٠٥ ، عوالي اللآلي : ج ٣ ص ٩٣ ح ٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٥٠ ح ٨٠ .