نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
١١.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِروا ذِكرَ اللّه ِ عز و جل عَلى كُلِّ حالٍ ؛ فَلَيسَ عَمَلٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ ولا أنجى لِعَبدِهِ مِن ذِكرِ اللّه ِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [١]
١٢.مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صل اِستَكثِروا مِنَ الباقِياتِ الصّالِحاتِ . قيلَ : وما هِيَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : المِلَّةُ . قيل : وما هِيَ يا رَسولَ اللّه ِ؟ . . . . قالَ : التَّكبيرُ ، وَالتَّهليلُ ، وَالتَّسبيحُ ، وَالتَّحميدُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . [٢]
١٣.المعجم الكبير عن مربع عن اُمّ أنس ـ أنَّها قالَ يا رَسولَ اللّه ِ أوصِني! قالَ : اُهجُرِي المَعاصِيَ فَإِنَّها أفضَلُ الهِجرَةِ ، وحافِظي عَلَى الفَرائِضِ فَإِنَّها أفضَلُ الجِهادِ ، وأكثِري مِن ذِكرِ اللّه ِ فَإِنَّكِ لا تَأتينَ [٣] اللّه َ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيهِ مِن كَثرَةِ ذِكرِهِ . [٤]
١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يَقبَلُ تَوبَةَ عَبدِهِ ما لَم يُغَرغِر [٥] . توبوا إلى رَبِّكُم قَبلَ أن تَموتوا ، وبادِروا بِالأَعمالِ الزّاكِيَةِ قَبلَ أن تُشغَلوا ، وصِلوا الَّذي بَينَكُم وبَينَهُ بِكَثرَةِ ذِكرِكُم إيّاهُ . [٦]
[١] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٣٩٥ ح ٥٢١ عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٦ ح ١٨٣٦ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٥٠ ح ١١٧١٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٩٤ ح ١٨٨٩ ، مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ١٣٢ ح ١٣٧٩ ، تفسير الطبري : ج ٩ الجزء ١٥ ص ٢٥٥ ، تفسير ابن كثير : ج ٥ ص ١٥٩ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٥١ ح ٤٣٦٥٤ .[٣] في المصدر : «لا تأتي» ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .[٤] المعجم الكبير : ج ٢٥ ص ١٢٩ ح ٣١٣ ، المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٢١ ح ٦٧٣٥ وص ٥١ ح ٦٨٢٢ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٤٥ ح ٣٩٣٥ نقلاً عن الترغيب في الذكر .[٥] ما لَم ، يُغَرغِرْ: أي ما لم تبلغ روحُه حُلقومه ، فيكون بمنزلة الشيء الذي يتغرغر به المريض ؛ والغرغرة : أن يُجعل المشروب في الفم ويردّد إلى أصل الحلق ولا يُبلع (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٠ «غرغر») .[٦] الدعوات : ص ٢٣٧ ح ٦٥٩ ، مستدرك الوسائل : ج ٦ ص ١٠ ح ٦٢٩٤ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب وليس فيه «إنّ اللّه يقبل توبة عبده ما لم يغرغر» ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٩ ح ٥ وج ٨١ ص ٢٤٠ ح ٢٦ .