نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ذَكَرَ اللّه َ كَثيرا كُتِبَت لَهُ بَراءَتانِ : بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، وبَراءَةٌ مِنَ النِّفاقِ . [١]
٦.الإمام عليّ عليه السلام : أربَعٌ لا تَصيرُ إلّا لِلعَجَبِ : طولُ الصَّمتِ إلّا مِن خَيرٍ ، وقِلَّةُ الشَّيءِ ، وَالتَّواضُعُ ، وذِكرُ اللّه ِ عز و جلكَثيرا ؛ فَإِنَّهُ مَن ذَكَرَ اللّه َ كَثيرا كَتَبَ اللّه ُ لهُ تَعالى بَراءَةً مِنَ النّارِ ، وبَراءَةً مِنَ النِّفاقِ . [٢]
٧.عنه عليه السلام : أفيضوا في ذِكرِ اللّه ِ جَلَّ ذِكرُهُ ؛ فَإِنَّهُ أحسَنُ الذِّكرِ ، وهُوَ أمانٌ مِنَ النِّفاقِ ، وبَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، وتَذكيرٌ لِصاحِبِهِ عِندَ كُلِّ خَيرٍ يَقسِمُهُ اللّه ُ جَلَّ وعَزَّ ، ولَهُ دَوِيٌّ تَحتَ العَرشِ . [٣]
٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عَجَزَ مِنكُم عَنِ اللَّيلِ أن يُكابِدَهُ [٤] ، وبَخِلَ بِالمالِ أن يُنفِقَهُ ، وجَبُنَ عَنِ العَدُوِّ أن يُجاهِدَهُ ، فَليُكثِر مِن ذِكرِ اللّه ِ . [٥]
٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكثَرَ ذِكرَ اللّه ِ ، أظَلَّهُ اللّه ُ في جَنَّتِهِ . [٦]
١٠.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِروا ذِكرَ اللّه ِ عز و جل ، حَتّى يَقولَ المُنافِقونَ : إنَّكُم مُراؤونَ . [٧]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٠ ح ٣ عن داوود بن سرحان عن الإمام الصادق عليه السلام .[٢] الجعفريّات : ص ٢٣٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٣] تحف العقول : ص ١٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٩٠ ح ٢ .[٤] مكابدة الأمرِ : معاناة مشقّته ، وكابَدْت الأمر : إذا قاسَيت شدّته (لسان العرب : ج ٣ ص ٣٧٦ «كبد») .[٥] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٢٩١ ح ٥٠٨ ، المعجم الكبير : ج ١١ ص ٧٠ ح ١١١٢١ وليس فيه «وبخل بالمال أن ينفقه» وكلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٩ ح ١٨٥٢ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ٢٥٦ نحوه ، مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٢٩٥ ح ٥٠٩٣ نقلاً عن درر اللآلي وكلاهما عن ابن عبّاس .[٦] الكافي : ج ٢ ص ١٢٢ ح ٤ وص ٥٠٠ ح ٥ كلاهما عن داوود الحمّار ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩١ عن عبد الرحمن بن الحجّاج وكلّها عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٢٧ ح ٢٦.[٧] الزهد لابن حنبل : ص ١٣٤ ، الزهد لابن المبارك : ص ٣٦٢ ح ١٠٢٢ وفيه «يظنّ» بدل «يقول» وكلاهما عن أبي الجوزاء ، المعجم الكبير : ج ١٢ ص ١٣١ ح ١٢٧٨٦ ، حلية الأولياء : ج ٣ ص ٨١ كلاهما عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤١٤ ح ١٧٥٤ وص ٤٣٩ ح ١٨٩٨ و ١٨٩٧ .