نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٤
٧٤٢.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّما شِيعَتُنا . . . خُمصُ [١] البُطونِ ، ذُبُلُ الشِّفاهِ ، قَد هَيَّجَتِ [٢] العِبادَةُ وُجوهَهُم ، وأخلَقَ [٣] سَهَرُ اللَّيالي وقَطعُ الهَواجِرِ جُثَثَهُم ، المُسَبِّحونَ إذا سَكَتَ النّاسُ ، وَالمُصَلّونَ إذا نامَ النّاسُ ، والمَحزونونَ إذا فَرِحَ النّاسُ . [٤]
٧٤٣.ثواب الأعمال عن يونس بن يعقوب : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : مَن قالَ : «سُبحانَ اللّه َ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، كانَ مِمَّن ذَكَرَ اللّه َ كَثيرا؟ قالَ : نَعَم . [٥]
٧٤٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ في أوصافِ المُؤمِني فَهُمُ الحَفِيُّ عَيشُهُم ، المُنتَقِلَةُ دِيارُهُم مِن أرضٍ إلى أرضٍ ، الخَميصَةُ بُطُونُهُم مِنَ الصِّيامِ ، الذُّبُلَةُ شِفاهُهُم مِنَ التَّسبيحِ ، العُمشُ [٦] العُيونِ مِنَ البُكاءِ . [٧]
٧٤٥.عنه عليه السلام : قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : . . . عَلَيكَ بِالتَّسبيحِ ما دُمتَ عامِلاً ، وعَلَيكَ بِالدُّعاءِ ما دُمتَ خالِيا . [٨]
[١] رجل خُمصان وخميص : إذا كان ضامر البطن (النهاية : ج ٢ ص ٨٠ «خمص») . وقال المجلسي قدس سره : خماص البطن كناية عن قلَّة الأكل ، أو كثرة الصوم ، أو العفّة (بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٨٨) .[٢] قال العلّامة المجلسي قدس سره : في القاموس : هاجَ يَهيجُ : ثار ، كاهتاج وتهيَّجَ ، وأثارَ ، وأهاجَهُ : أيبَسَهُ . وكأن تحتمل النسخة الباءَ الموحَّدة [هَبَّجَت] ؛ من قولهم : هبَّجَهُ تبهيجا : ورَّمَهُ (بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٦٩ واُنظر : القاموس المحيط : ج ١ ص ٢١٣ «هاج» وص ٢١١ «هبج») .[٣] خَلُق الثوبُ : بَلِيَ ، وأخلَق الثّوبُ مثله ، وأخلَقتُه أنا ؛ يتعدّى ولا يتعدّى (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٧٢ «خلق») .[٤] صفات الشيعة : ص ١٠٣ ح ٤٠ عن حمران بن أعين عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٦٩ ح ٣٠ .[٥] ثواب الأعمال : ص ٢٧ ح ١ ، عدّة الداعي : ص ٢٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٢ ح ١٥ .[٦] العَمَش : ضعف البصر مع سيلان الدمع في أكثر الأوقات (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢٨٠ «عمش») .[٧] الاُصول الستّة عشر : ص ٦ عن زيد الزرّاد ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣٥١ ح ٥٤ .[٨] الكافي : ج ٨ ص ٣٤٨ ح ٥٤٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٩٨ ح ٢٥٠٥ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٢٦ ح ١٣٤٨ كلّها عن حمّاد (بن عيسى أو ابن عثمان) ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٧٢ ح ٢٨ .