نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
كَثِيرًا * وَ نَذْكُرَكَ كَثِيرًا» . {-١-}
«وَ الشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُ نَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ* إِلَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ وَ ذَكَرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُـلِمُواْ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ» . [٢]
«إِنَّ الْمُنَـفِقِينَ يُخَـدِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَـدِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلَوةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَا قَلِيلاً» . [٣]
الحديث
١.سنن الترمذي عن أبي سعيد الخدري : إنّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سُئِلَ : أيُّ العِبادِ أفضَلُ دَرَجَةً عِندَ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ؟ قالَ : «وَ الذَّ كِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَ الذَّ كِرَ تِ» [٤] . [٥]
٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكثَرَ ذِكرَ اللّه ِ ، فَقَد بَرِئَ مِنَ النِّفاقِ . [٦]
٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يُكثِر ذِكرَ اللّه ِ ، فَقَد بَرِئَ مِنَ الإِيمانِ . [٧]
٤.عنه صلى الله عليه و آله : ذِكرُ اللّه ِ عَلَمُ الإِيمانِ ، وبَراءَةٌ مِنَ النِّفاقِ ، وحِصنٌ مِنَ الشَّيطانِ ، وحِرزٌ مِنَ النّارِ . [٨]
[١] طه : ٢٤ ـ ٣٤ .[٢] الشعراء : ٢٢٤ ـ ٢٢٧ .[٣] النساء : ١٤٢ .[٤] الأحزاب : ٣٥ .[٥] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٥٨ ح ٣٣٧٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٥١ ح ١١٧٢٠ ، مشكاة المصابيح : ج ١ ص ٦٩٩ ح ٢٢٨٠ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤١٥ ح ١٧٥٩ وفيه صدره .[٦] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٨٦ ح ٦٩٣١ ، المعجم الصغير : ج ٢ ص ٧٧ ، الفردوس : ج ٣ ص ٥٦٤ ح ٥٧٦٨ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٥ ح ١٨٢٧ .[٧] الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٦٢٠ نقلاً عن الطبراني في المعجم الأوسط عن أبي هريرة .[٨] تنبيه الغافلين : ص ٣٩٥ ح ٥٩٨ عن أنس ؛ مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٢٨٥ ح ٥٨٦٨ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .