نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥
٧٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الوَصِيَّةَ : آمُرُكَ بِاثنَتَينِ ، وأنهاكَ عَنِ اثنَتَينِ : آمُرُكَ بِ «لا إلهَ إلَا اللّه ُ»؛ فَإِنَّ السَّماواتِ السَّبعَ وَالأَرضِينَ السَّبعَ لَو وُضِعَت في كَفَّةٍ ، ووُضِعَت «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» في كَفَّةٍ ، رَجَحَت بِهِنَّ «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» . ولَو أنَّ السَّماواتِ السَّبعَ وَالأَرَضِينَ السَّبعَ كُنَّ حَلقَةً مُبهَمَةً ، قَصَمَتهُنَّ «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» . و «سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ»؛ فَإِنَّها صَلاةُ كُلِّ شَيءٍ ، وبِها يُرزَقُ الخَلقُ . [١] وأنهاكَ عَنِ الشِّركِ ، وَالكِبرِ . [٢]
٢ / ٤
طَعامُ المَلائِكَةِ
٧٢٢.الاختصاص عن ابن عبّاس ـ في مَسائِلِ عَبدِ اللّه قالَ : فَأَخبِرني عَن جَبرَئيلَ في زِيِّ الإِناثِ أم في زِيِّ الذُّكورِ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : في زِيِّ الذُّكورِ لَيسَ في زِيِّ الإِناثِ . قالَ : فَأَخبِرني ما طَعامُهُ وشَرابُهُ؟ قال : طَعامُهُ التَّسبيحُ ، وشَرابُهُ التَّهليلُ [٣] . قالَ : صَدَقتَ يا مُحَمَّدُ . [٤]
[١] قال العلّامة الطباطبائي قدس سره : إنّ الرزق يقدّر بالحاجة والسؤال ، وكلّ شيء إنّما يسبّح اللّه تعالى بالإشارة بإظهار حاجته ونقصه إلى تنزّهه تعالى من ذلك (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٣ ص ١٢٠) .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٧٥ ح ٦٥٩٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ١١٣ ح ١٥٤ نحوه وكلاهما عن عبد اللّه بن عمرو ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ١٠٧ ح ٤٤٠٧٨ .[٣] أي يتقوّون بالتسبيح والتهليل كما يتقوّى الإنسان بالطعام والشراب ولا يبقى بدونهما (بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ٢٥٤) .[٤] الاختصاص : ص ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ٢٥٣ ح ١٦ .