نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢
٧١٣.التوحيد عن يزيد بن الأصمّ : صَلّى عَلَيهِ كُلُّ مَلَكٍ . [١]
٧١٤.الكافي عن هشام الجواليقي : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «سُبْحَانَ اللّه ِ» [٢] ما يَعني بِهِ؟ قالَ : تَنزيهَهُ . [٣]
٧١٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : إذا قُلتَ : «سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ» رَفَعتَ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى عَمّا يَقولُ العادِلونَ بِهِ . [٤]
٧١٦.تفسير القمّي عن إسماعيل الجعفي عن الإمام الباقر ع فَلَمَّا انتَهى بِهِ إلى سِدرَةِ المُنتَهى تَخَلَّفَ عَنهُ جَبرَئيلُ عليه السلام ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «يا جَبرَئيلُ ، في هذَا المَوضِعِ تَخذُلُني»؟! فَقالَ : تَقَدَّم أمامَك ، فَوَاللّه ِ لَقَد بَلَغتَ مَبلَغا لَم يَبلُغهُ أحَدٌ مِن خَلقِ اللّه ِ قَبلَكَ . «فَرَأَيتُ مِن نورِ رَبّي ، وحالَ بَيني وبَينَهُ السُّبحَةُ» . قُلتُ : ومَا السُّبحَةُ [٥] جُعِلتُ فِداكَ؟ فَأَومَأَ بِوَجهِهِ إلَى الأَرضِ وأَومَأَ بِيَدِهِ إلَى السَّماءِ وهُوَ يَقولُ : جَلالُ رَبّي ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . [٦]
[١] التوحيد : ص ٣١٢ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ٩ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ١٢١ ح ١٠ .[٢] جاءت كثيرا في القرآن الكريم ، وبعنوان المثال اُنظر : الأنبياء:٢٢ ، المؤمنون:٩١ ، النمل:٨ ، القصص : ٦٨ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١١٨ ح ١١ ، التوحيد : ص ٣١٢ ح ٣ ، معاني الأخبار : ص ٩ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٧٧ ح ٢ .[٤] الخصال : ص ٢٩٩ ح ٧٢ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٧٨ ح ٦ .[٥] في المصدر : «السبخة» في كلا الموضعين ، والتصويب من بحار الأنوار وتفسير نور الثقلين وتفسير الصافي . وقال المجلسي قدس سره : لعلّ المراد بالسُّبْحة تنزّهه وتقدّسه تعالى ؛ أي حال بيني وبينه تنزّهه عن المكان والرؤية ، وإلّا فقد حصل غاية ما يمكن من القرب. قال الجزري : سُبُحات اللّه : جلالُه وعظمتُه ، وهي في الأصل جمع سُبْحة (بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٧٤) .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٤٣ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٧٣ ح ٧٩ .