نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
٧٠٩.الإمام الحسن عليه السلام : فَقالَ اليَهودِيُّ : صَدَقتَ يا مُحَمَّدُ . [١]
٧١٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ بَعدَ أن بَيَّنَ مَعن ومَعنى قَولِهِ : «سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ» ؛ فَ «سُبحانَ اللّه ِ» : أنَفَةٌ للّه ِِ عز و جل ، و«رَبّي» : خالِقي ، وَ«العَظيمِ» : هُوَ العَظيمُ في نَفسِهِ ، غَيرُ مَوصوفٍ بِالصِّغَرِ ، وعَظيمٌ فِي مُلكِهِ وسُلطانِهِ ، وأعظَمُ مِن أن يوصَفَ ، تَعالَى اللّه ُ . [٢]
٧١١.عنه عليه السلام ـ بَعدَ أن بَيَّنَ مَعنَى السُّ ومَعنى قَولِهِ : «سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى» ؛ فَ «سُبحانَ» : أنَفَةٌ للّه ِِ ، و«رَبِّي» : خالِقي ، وَ«الأَعلى» : أي عَلا وَارتَفَعَ في سَماواتِهِ حَتّى صارَ العِبادُ كُلُّهُم دونَهُ ، وقَهَرَهُم بِعِزَّتِهِ ، ومِن عِندِهِ التَّدبيرُ ، وإلَيهِ تَعرُجُ المَعارِجُ . [٣]
٧١٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَ أنَفَةٌ للّه ِِ ، أما تَرَى الرَّجُلَ إذا عَجِبَ مِنَ الشَّيءِ قالَ : سُبحانَ اللّه ِ . [٤]
٧١٣.التوحيد عن يزيد بن الأصمّ : سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، ما تَفسيرُ : سُبحانَ اللّه ِ؟ قالَ : إنَّ في هذَا الحائِطِ رَجُلاً كانَ إذا سُئِلَ أنبَأَ ، وإِذا سكَتَ ابتَدَأَ . فَدَخَلَ الرَّجُلُ ؛ فَإِذا هُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَقالَ : يا أَبَا الحَسَنِ ، ما تَفسيرُ : سُبحانَ اللّه ِ؟ قالَ : هُوَ تَعظيمُ جَلالِ اللّه ِ عز و جل ، وتَنزيهُهُ عَمّا قالَ فيهِ كُلُّ مُشرِكٍ ، فَإِذا قالَهَا العَبد
[١] علل الشرايع : ص ٢٥١ ح ٨ عن الحسن بن عبد اللّه عن آبائه ، الأمالي للصدوق : ص ٢٥٥ ح ٢٧٩ عن الحسن بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه الحسن عليه السلام ، الاختصاص : ص ٣٤ عن الحسين بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه عن آبائه عن الإمام الحسين عليهم السلامنحوه ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٤ ح ٥ .[٢] بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١١٦ ح ٢٥ نقلاً عن العلل لمحمّد بن عليّ بن إبراهيم .[٣] بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١٣٩ ح ٢٤ نقلاً عن العلل لمحمّد بن عليّ بن إبراهيم .[٤] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٩ ح ٥ ، معاني الأخبار : ص ٩ ح ١ عن هشام بن عبدالملك وفيه صدره إلى «أنفة للّه » .