نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨
فقال الإمام : قُل : اللّه ُ أكبَرُ مِن أن يوصَفَ . [١] وعلى هذا ، فإنّ جذور التحميد والتهليل والتكبير تمتد في التسبيح ، ورغم أنّ هذه الأذكار مختلفة من حيث المفهوم ولكنّها تتمتع بالوحدة في المصداق ، لذلك يطلق على هذه الأذكار الأربعة في الصلاة مصطلح «التسبيحات الأربعة» [٢] ، كما يسمى «التكبير» و«التحميد» بالتسبيح في تسبيح فاطمة الزهراء عليهاالسلام . [٣]
أهمية ذكر «التسبيح»
بالإضافة إلى ما مرّ في بيان حقيقة التسبيح ، فإنّ الآيات والأحاديث التي وردت حول فضيلة التسبيح [٤] وأوقاته [٥] وخصائصه [٦] ، وخاصة الخصوصية المتمثلة في أن التسبيح هو جوهر الصلاة [٧] وروحها ، وصلاة جميع الموجودات [٨] ، تدل على الأهميّة والدور الخاص اللذين يؤديهما هذا الذكر في نظام الوجود وبناء الإنسان وتقريبه من خالق العالم . وتبلغ آثار هذا الذكر وبركاته حدّا بحيث بينت الأحاديث الإسلامية أهمّية جملة أمور وقيمتها مثل : تعليم العلم ، فضيلة الصيام ، الحزن لمصائب أهل البيت وغير ذلك من خلال تشبيهها بالتسبيح . [٩]
[١] الكافي : ج ١ ص ١١٧ ح ٨ ، التوحيد : ص ٣١٣ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ١٢ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٣٦٦ ح ٢٠ .[٢] راجع : ج ١ ص ٢٨٩ (التسبيحات الأربعة) .[٣] راجع : ج ١ ص ٣٤٣ (تسبيح فاطمة) .[٤] راجع : ج ١ ص ٢٦١ (فضل التسبيح) .[٥] راجع : ج ١ ص ٢٧٥ (أوقات التسبيح) .[٦] راجع : ج ١ ص ٢٥٣ (خصائص التسبيح) .[٧] راجع : ج ١ ص ٢٥٤ (جوهر الصلاة) .[٨] راجع : ج ١ ص ٢٥٤ (صلاة كلّ شيء) .[٩] راجع : ج ١ ص ٣٩٣ (ما فيه ثواب التسبيح) .