نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢
٦٩٣.دعائم الإسلام : يَجهَرونَ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» فيما يُجهَرُ فِيهِ بِالقِراءَةِ مِنَ الصَّلَواتِ في أوَّلِ فاتِحَةِ الكِتابِ وأوَّلِ السّورَةِ في كُلِّ رَكعَةٍ ، ويُخافِتونَ بِها فيما تُخافَتُ فيهِ تِلكَ القِراءَةُ مِنَ السّورَتَينِ جَميعا . وقالَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : اِجتَمَعنا وُلدَ فاطِمَةَ عليهاالسلام عَلى ذلِكَ [١] . [٢]
ه ـ الإِجهارُ بِها مِن عَلاماتِ الإِيمانِ
٦٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثٍ ذَكَ إلهي وسَيِّدي ، وأرى عِدَّةَ أنوارٍ حَولَهُم لا يُحصي عِدَّتَهُم إلّا أنتَ! قالَ : يا إبراهيمُ ، هؤُلاءِ شيعَتُهُم ومُحِبُّوهُم . قالَ : إلهي وسَيِّدي ، بِمَ يُعرَفُ شيعَتُهُم ومُحِبُّوهُم؟ قالَ : يا إبراهيمُ ، بِصَلاةِ الإحدى وَالخَمسينَ ، وَالجَهرِ بِ «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» ، وَالقُنوتِ قَبلَ الرُّكوعِ ، وسَجدَتَيِ الشُّكرِ ، وَالتَّخَتُّمِ بِاليَمينِ . [٣]
٦٩٥.الإمام الصادق عليه السلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يُقبِلُ قَومٌ عَلى نَجائِبَ [٤] مِن نورٍ يُنادونَ بِأَعلى
[١] قال العلّامة الحلّي في تذكرة الفقهاء : «يجب الجهر بالبسملة في مواضع الجهر ، ويستحبّ في مواضع الإخفات في أوّل الحمد وأوّل السورة عند علمائنا ... وقال الشافعي : يستحبّ الجهر بها قبل الحمد والسورة في الجهريّة والإخفاتيّة ، وبه قال عمر وابن زبير وابن عبّاس وابن عمر وأبو هريرة وهو مذهب عطاء وطاووس وسعيد بن جبير ومجاهد ... وقال الثوري والأوزاعي وأبو حنيفة وأحمد وأبو عبيد : لا يجهر بها بحال ... وقال النخعي : الجهر بها بدعة. وقال مالك : المستحبّ أن لا يقرأها. وقال ابن أبي ليلى ، والحكم وإسحاق : إن جهرت فحسن ، وإن أخفيت فحسن» (ولمزيد الاطّلاع على هذه الأقوال ومصادرها راجع تذكرة الفقهاء : ج ٣ ص ١٥٢ و ١٥٣) .[٢] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٨١ ح ٢٢ .[٣] الفضائل : ص ١٣٣ عن عبد اللّه بن أبي وقّاص ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ١٥١ ح ١٣١ وج ٨٥ ص ٨٠ ح ٢٠ .[٤] النَّجيبُ : الفاضل من كلِّ حيوان ، والجمع : النُّجَباءُ ؛ والاُنثى : النَّجيبَةُ ، والجمع : النجائب (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٧٤٩ «نجب») .