نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥
٦٣١.الأمان عن صفوان الجمّال : لَمُنقَلِبُونَ» . [١]
٦٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : إذا خَرَجتَ مِن بَيتِكَ تُريدُ الحَجَّ وَالعُمرَةَ إن شاءَ اللّه ُ ، فَادعُ دُعاءَ الفَرَجِ . . . فَإِذا جَعَلتَ رِجلَكَ فِي الرِّكابِ فَقُل : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِاسمِ اللّه ِ وَاللّه ُ أكبَرُ . . . [٢]
٣ / ١٥
السَّفَرُ
٦٣٣.المزار الكبير ـ في ذِكرِ ما يُقالُ عِندَ الخُرو وتَقولُ أيضا ما رُوِيَ عَن سَيِّدِنا رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : جاءَني جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : رَبُّكَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويَقولُ لَكَ : يا مُحَمَّدُ! مَن أرادَ مِن اُمَّتِكَ أن أحفَظَهُ في سَفَرِهِ ، واُؤَدِّيَهُ سالِما ، فَليَقُل : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّه ِ . . . . فَإِذا وَضَعتَ رِجلَكَ عَلى بابِكَ لِلخُروجِ فَقُل : بِاسمِ اللّه ِ ، آمَنتُ بِاللّه ِ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّه ِ ، ما شاءَ اللّه ُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . [٣]
٦٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ كانَ إذا وَضَعَ رِجلَهُ فِي الغَرزِ [٤] وهُوَ: بِاسمِ اللّه ِ ، اللّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ ، اللّهُمَّ ازوِ لَنَا الأَرضَ ، وهَوِّن عَلَينَا السَّفَرَ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ [٥] ، ومِن كَآبَةِ المُنقَلَبِ ، ومِن سُوء
[١] الأمان : ص ١٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٩٨ ح ٣٤ .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٢٨٤ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٥٠ ح ١٥٤ كلاهما عن معاوية بن عمّار .[٣] المزار الكبير : ص ٤٩ ، المزار للمفيد : ص ٦٢ وفيه من «فإذا وضعت ...» ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٦٣ ح ٥٧ .[٤] الغَرْز : ركاب الرحل (لسان العرب : ج ٥ ص ٣٨٦ «غرز») .[٥] وَعثاء السَّفَر : أي شدّته ومشقّته. وأصله من الوَعْث ، وهو الرمل ، والمشي فيه يشتدّ على صاحبه ويشقّ (النهاية : ج ٥ ص ٢٠٦ «وعث») .[٦] الموطّأ : ج ٢ ص ٩٧٧ ح ٣٤ ، سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٣ ح ٢٥٩٨ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ١٠٩ ح ٢٤٨٤ كلاهما عن أبي هريرة ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٥٥٠ ح ٢٣١١ عن ابن عبّاس ، السنن الكبرى : ج ٥ ص ٤١٠ ح ١٠٣٠٣ عن عبد اللّه بن سرجس وكلّها نحوه ، كنزالعمّال : ج ٦ ص ٧١٤ ح ١٧٥٣٦ .