نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠
٦١٣.مكارم الأخلاق : فَيَحمَدُ اللّه َ ، ثُمَّ يَعودُ فَيُسَمّي ، ثُمَّ يَزيدُ فِي الثّالِثَةِ ، ثُمَّ يَقطَعُ فَيَحمَدُ اللّه َ ، فَكانَ لَهُ صلى الله عليه و آله في شُربِهِ ثَلاثُ تَسمِياتٍ وثَلاثُ تَحميداتٍ ، ويَمُصُّ الماءَ مَصّا ولا يَعُبُّهُ عَبّا [١] . [٢]
٦١٤.الإمام الصادق عليه السلام : إذا شَرِبَ أحَدُكُمُ الماءَ فَقالَ : «بِاسمِ اللّه ِ» ثُمَّ شَرِبَ ، ثُمَّ قَطَعَهُ فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» ، ثُمَّ شَرِبَ فَقالَ : «بِاسمِ اللّه ِ» ، ثُمَّ قَطَعَهُ فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» ، ثُمَّ شَرِبَ فَقالَ : «بِاسمِ اللّه ِ» ، ثُمَّ قَطَعَهُ فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» ؛ سَبَّحَ ذلِكَ الماءُ لَهُ مادامَ في بَطنِهِ إلى أن يَخرُجَ . [٣]
٦١٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ الرَّجُلَ مِنكُم لَيَشرَبُ الشَّربَةَ مِنَ الماءِ فَيوجِبُ اللّه ُ لَهُ بِهَا الجَنَّةَ! ـ ثُمَّ قالَ : ـ إنَّهُ لَيَأخُذُ الإِناءَ فَيَضَعُهُ عَلى فيهِ فَيُسَمّي ثُمَّ يَشرَبُ ، فَيُنَحّيهِ وهُوَ يَشتَهيهِ ، فَيَحمَدُ اللّه َ ، ثُمَّ يَعودُ فَيَشرَبُ ، ثُمَّ يُنَحّيهِ فَيَحمَدُ اللّه َ ، ثُمَّ يَعودُ فَيَشرَبُ ، ثُمَّ يُنَحّيهِ فَيَحمَدُ اللّه َ ؛ فَيوجِبُ اللّه ُ عز و جل بِها لَهُ الجَنَّةَ . [٤]
راجع : ج ١ ص ٢٢١ ح ٦٥٣ .
٣ / ٩
النَّومُ
٦١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا قالَ العَبدُ عِندَ مَنامِهِ : «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» ، يَقولُ اللّه ُ : مَلائِكَتِي! اُكتُبوا بِالحَسَناتِ نَفَسَهُ إلَى الصَّباحِ . [٥]
[١] العَبُّ : شربُ الماء من غيرِ مَصٍّ ، وقيل : أن يشرب الماء دَغرَقَةً ؛ أي أن يصبّ الماء مرّة واحدة ، وقيل : العبّ الجَرع (لسان العرب : ج ١ ص ٥٧٢ «عبب»).[٢] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٧٦ ح ١١٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٧٢ ح ٥٤ .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٣٨٤ ح ٣ ، المحاسن : ج ٢ ص ٤٠٦ ح ٢٤٢٢ كلاهما عن عمر (عمرو) بن يزيد ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٦٩ ح ٣٨ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٩٦ ح ١٦ عن أبي بصير ، معاني الأخبار : ص ٣٨٥ ح ١٧ ، المحاسن : ج ٢ ص ٤٠٦ ح ٢٤٢١ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٦٣ ح ١٥ .[٥] جامع الأخبار : ص ١٢٠ ح ٢١٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢٥٨ ح ٥٢ .