نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٦
الوصول إليها من خلال قنوات التعليم والتعلّم ويتعزّز من خلال ذلك إيمانه بالحقائق الغيبية ويبلغ درجة اليقين ويقرّبه اليقين من حدود العصمة . {-١-}
٥. دور الذكر في العمل الصالح والصيت الحسن
عندما ينفذ ذكر اللّه في القلب تزول الأنانية التي هي ـ كما قال السيّد الإمام الخميني قدس سره [٢] ـ أصل اُصول الفتن ومصدر الرذائل الخُلُقية لتحلّ محلّها إرادة اللّه وبذلك تصبح جميع أعمال الإنسان صالحة ويحسن صيت الإنسان الصالح في الدنيا والآخرة . [٣]
٦. دور الذكر في تأمين الرفاه المادي وحلّ مشاكل الحياة
كما أنّ ذكر اللّه مفتاح الكمالات المعنوية كذلك هو مفتاح لتيسير الأمور وحل مشاكل الحياة وتأمين الحاجات المادية أيضا ، لأن الذكر يوجد التقوى وقد ضمن اللّه ـ تعالى ـ تأمين حاجات المتقين وحل مشاكلهم . [٤] بعبارة أخرى فإن من مصاديق ذكر اللّه لذاكره ، تأمين حاجاته وحل مشاكله . [٥]
٧. دور الذكر في المحبّة
تعتبر محبة اللّه من أكبر بركات ذكر اللّه وأهم ثماره . فالذكر يطهر ـ في الخطوة
[١] راجع : ص ١٣٦ (نور القلب) وص ١٣٧ (حكمة القلب) وص ١٣٨ (هداية العقول) وص ١٤٥ (العصمة من السهو) .[٢] راجع : رسالة الإمام الخميني إلى ولده السيّد أحمد الخميني في ١٧ ربيع الأوّل عام ١٤٠٧ ه والتي جاء فيها : «ولدي ، احذر الأنانيّة والخيلاء فإنّهما من الشيطان... واعلم أنّ تمام ما تعانيه البشرية من المصائب إنّما هو من هذا الإرث الشيطاني الذي هو أصل الفتنة» والظاهر أنّ مراد الإمام من «أصل الفتنة» هو الرذائل الأخلاقية التي تمتدّ جذورها في الأنانية والخيلاء .[٣] راجع : ص ١٤٠ (حُسن الذكر) وص ١٤١ (حُسن العمل) .[٤] راجع : ص ١٣٨ (نجاح الاُمور) وص ١٣٩ (الرزق بغير بضاعة) و (النجاة من الشدائد) .[٥] «وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ» (الطلاق : ٢ و ٣) .