نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٣
٥٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : بِالدِّينِ [١] ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَختِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهاتِ ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ طَمَعٌ يَقودُهُ ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ هَوىً يُضِلُّهُ ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ . [٢]
٥٢٦.الإمام عليّ عليه السلام : إلهي إنَّهُ مَن لَم يَشغَلهُ الوُلوعُ بِذِكرِكَ ، ولَم يَزوِهِ السَّفَرُ بِقُربِكَ ، كانَت حَياتُهُ عَلَيهِ مِيتَةً ، ومِيتَتُهُ عَلَيهِ حَسرَةً . [٣]
٥٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ يَابنَ مَسعودٍ ، قالَ تَعالى : «وَ مَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَـنًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ * حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَــلَيْتَ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ» . [٤] يَابنَ مَسعودٍ ، إنّهم لَيَعيبونَ عَلى مَن يَقتَدي بِسُنَّتي وفَرائِضِ اللّه ِ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : «فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَ كُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ* إِنِّى جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُواْ أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ» [٥] . [٦]
٥٢٨.علل الشرايع عن المفضّل بن عمر : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ عليه السلام عَنِ العِشقِ ، فَقالَ : قُلوبٌ خَلَت مِن ذِكرِ اللّه ِ ، فَأَذاقَهَا اللّه ُ حُبَّ غَيرِهِ . [٧]
[١] يَختِلُ الدّنيا بالدّين : أي يطلب الدنيا بعمل الآخرة ؛ يقال : خَتَلَهُ يَختِله ؛ إذا خَدَعَهُ وراوغَهُ (النهاية : ج ٢ ص ٩ «ختل») .[٢] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٣٢ ح ٢٤٤٨ ، المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ١٥٦ ح ٤٠١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥١ ح ٧٨٨٥ ، شُعب الإيمان : ج ٦ ص ٢٨٧ ح ٨١٨١ كلّها عن أسماء بنت عميس الخثعميّة نحوه ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٩٧ ح ٤٤٠٥٤ وراجع النوادر للراوندي : ص ١٤٥ ح ١٩٨.[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٥ ح ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي .[٤] الزخرف : ٣٦ ـ ٣٨.[٥] المؤمنون : ١١٠ و ١١١ .[٦] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥١ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٢ ح ١.[٧] علل الشرايع : ص ١٤٠ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٧٦٥ ح ١٠٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٥٨ ح ١.