نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣
٩ / ٢١
الاُنسُ بِاللّه ِ
٤٦١.الإمام عليّ عليه السلام : الذِّكرُ مِفتاحُ الاُنسِ . [١]
٤٦٢.عنه عليه السلام : ذاكِرُ اللّه ِ مُؤانِسُهُ . [٢]
٤٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَ يا أنيسَ الذّاكِرينَ . [٣]
٤٦٤.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنَّكَ آنَسُ الآنِسِينَ لِأَولِيائِكَ ، وأحضَرُهُم بِالكِفايَةِ لِلمُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ ، تُشاهِدُهُم في سَرائِرِهِم ، وتَطَّلِعُ عَلَيهِم في ضَمائِرِهِم ، وتَعلَمُ مَبلَغَ بَصائِرِهِم ، فَأَسرارُهُم لَكَ مَكشوفَةٌ ، وقُلوبُهُم إلَيكَ مَلهوفَةٌ ، إن أوحَشَتهُمُ الغُربَةُ آنَسَهُم ذِكرُكَ . [٤]
٤٦٥.عدّة الداعي : في بَعضِ الأَحادِيثِ القُدسِيَّةِ : أيُّما عَبدٍ اطَّلَعتُ عَلى قَلبِهِ فَرَأَيتُ الغالِبَ عَلَيهِ التَّمَسُّكَ بِذِكري ، تَوَلَّيتُ سِياسَتَهُ ، وكُنتُ جَليسَهُ ومُحادِثَهُ وأنيسَهُ . [٥]
٩ / ٢٢
حُبُّ اللّه ِ
٤٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكثَرَ ذِكرَ اللّه ِ عز و جل أحَبَّهُ اللّه ُ . [٦]
٤٦٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي يا أبا ذَرٍّ ، إنَّ أحَبَّكُم إلَى اللّه ِ جَلَّ ثَناؤُهُ أكثَرُكُم
[١] غرر الحكم : ح ٥٤١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠ ح ٨٨٦.[٢] غرر الحكم : ح ٥١٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٦ ح ٤٧٤١.[٣] البلد الأمين : ص ٤١٠ ، المصباح للكفعمي : ص ٣٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٥ ح ٣.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٢٩ ح ٤٠.[٥] عدّة الداعي : ص ٢٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦٢ ح ٤٢.[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ٣ عن داوود بن سرحان ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥٥ ح ١٤٨ عن عبد الرحمن بن الحجّاج وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٢٥ ح ١١ ؛ كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٤١ ح ٦٣٥٠ نقلاً عن الدارقطني في الإفراد عن عائشة.