نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩
٩ / ١٤
الرِّزقُ بِغَيرِ بِضاعَةٍ
٤٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِتَّخِذوا ذِكرَ اللّه ِ تِجارَةً ، يَأتِكُمُ الرِّزقُ بِغَيرِ بِضاعَةٍ [١] . [٢]
٤٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكثَرَ ذِكرَ اللّه ِ رَزَقَهُ اللّه ُ . [٣]
٩ / ١٥
النَّجاةُ مِنَ الشَّدائِدِ
٤٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ أحَدٍ يَموتُ عَطشانَ ، إلّا ذاكِرَ اللّه ِ . [٤]
٤٤٨.الإمام عليّ عليه السلام : ذِكرُ اللّه ِ طارِدُ اللَأواءِ [٥] وَالبُؤسِ . [٦]
٤٤٩.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا كَلَّمَ اللّه ُ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام ، قالَ موسى : . . . إلهي فَما جَزاءُ مَن لَم يَفتُر لِسانُهُ عَن ذِكرِكَ ، وَالتَّضَرُّعِ وَالاِستِعانَةِ لَكَ فِي الدُّنيا؟ قالَ : يا موسى ، اُعينُهُ عَلى شَدائِدِ الآخِرَةِ . [٧]
٤٥٠.الإمام الهادي عليه السلام : لَمّا كَلَّمَ اللّه ُ عز و جل موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام ، قالَ موسى : . . . إلهي فَما جَزاءُ مَن ذَكَرَكَ بِلِسانِهِ وقَلبِهِ؟
[١] في المصدر : «من بضاعة» ، والتصويب من فيض القدير : ج ٣ ص ٤٦٥.[٢] الفردوس : ج ٢ ص ١١٩ ح ٢٦٢٤ ، فردوس الأخبار : ج ٢ ص ١٩٣ ح ٢٤٤٦ وفيه «من غير طاعة» بدل «بغير بضاعة» وكلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام .[٣] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١١٦ ح ٣٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٢٥ ح ١٢.[٤] الدعوات : ص ٢٣٧ ح ٦٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢٤٠ ح ٢٦.[٥] اللّأْواء : الشِّدّة وضيق المعيشة (النهاية : ج ٤ ص ٢٢١ «لأى»).[٦] غرر الحكم : ح ٥١٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٥ ح ٤٧١٥.[٧] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٨٨ ح ٦٨ عن زياد بن المنذر ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٤١٢ ح ١٣١.