نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨
٣٨٥.تفسير العيّاشي عن عليّ بن أبي حمزة عن الإمام الصا فَقالَ : هُوَ السَّيِّئُ يَهُمُّ العَبدُ بِهِ ، ثُمَّ يَذكُرُ اللّه َ فَيُبصِرُ ويُقصِرُ [١] . [٢]
٣٨٦.الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «إِذَا مَسَّهُمْ طَـئِفٌ مِّنَ الشَّيْطَـنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ» ؟ قالَ : هُوَ العَبدُ يَهُمُّ بِالذَّنبِ ثُمَّ يَتَذَكَّرُ فَيُمسِكُ ، فَذلِكَ قَولُهُ : «تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ» . [٣]
٣٨٧.تفسير القمّي : «إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَـئِفٌ مِّنَ الشَّيْطَـنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ» ؛قالَ : وإذا ذَكَّرَهُمُ الشَّيطانُ المَعاصِيَ وحَمَلَهُم عَلَيها ، يَذكُرونَ اللّه َ فإذا هُم مُبصِرونَ . [٤]
٣٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَمِعَ الشَّيطانُ ذِكرَ اللّه ِ ، ذَهَبَ حَتّى يَكونَ كَمَكانِ الرَّوحاءِ [٥] . [٦]
٣٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : عَلى كُلِّ قَلبٍ جاثِمٌ [٧] مِنَ الشَّيطانِ ، فإذا ذَكَرَ اسمَ اللّه ِ خَنَسَ الشَّيطانُ وذابَ ، وإذا تَرَكَ الذِّكرَ التَقَمَهُ الشَّيطانُ فَجَذَبَهُ وأغواهُ واستَزَلَّهُ وأطغاهُ . [٨]
[١] أقصر فلانٌ عن الشيء يُقصِر إقصارا : إذا كفّ عنه وانتهى. وأقصرت عن الشيء : كففت ونزعت مع القدرة عليه (لسان العرب : ج ٥ ص ٩٧ «قصر»).[٢] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٤ ح ١٢٩ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٠١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٨٧ ح ١٤.[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٣٤ ح ٧ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٣ ح ١٢٨ عن زيد بن أبي اُسامة وص ٤٤ ح ١٣٠ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٧٣.[٤] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٧٣.[٥] الرَّوحاء : موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلاً من المدينة ، وقرية من رحبة الشام (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٢٥ «الرُّوحُ»). والمراد أنّه ينأى بعيدا.[٦] مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٤٧١ ح ٢٢٨٩ عن جابر.[٧] يَجثِم في الأرض : أي يلزمها ويلتصق بها ، وجَثَم الطائر جثوما ، وهو بمنزلة البُروك للإبل (النهاية : ج ١ ص ٢٣٩ «جثم») .[٨] عدّة الداعي : ص ١٩٢ ، إرشاد القلوب : ص ٦١ وفيه «خادم» بدل «جاثم» ، أعلام الدين : ص ٢٧٩ وفيه «خاتم» بدل «جاثم» ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٦١ ح ٤٢.