نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٢
٣٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : فَحَقٌّ عَلَيَّ أن أذكُرَهُ بِمَغفِرَتي ، ومَن ذَكَرَني وهُوَ لي عاصٍ فَحَقٌّ عَلَيَّ أن أذكُرَهُ بِمَقتٍ . [١]
٣٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ سُبحانَهُ : «فاذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ» بِنِعمَتي ، وَاذكُروني بِالطّاعَةِ وَالعِبادَةِ أذكُركُم بِالنِّعَمِ وَالإِحسانِ وَالرَّحمَةِ وَالرِّضوانِ . [٢]
٣٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : إذا ذَكَرَني عَبدي خالِيا ذَكَرتُهُ خالِيا ، وإن ذَكَرَني في مَلَأٍ ذَكَرتُهُ في مَلَأٍ خَيرٍ مِنَ المَلَأِ الَّذي ذَكَرَني فيهِ . [٣]
٣٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَعالى : أنَا عِندَ ظَنِّ عَبدي بي ، وأنَا مَعَهُ إذا ذَكَرَني ؛ فَإِن ذَكَرَني في نَفسِهِ ذَكَرتُهُ في نَفسي ، وإن ذَكَرَني في مَلَأٍ ذَكَرتُهُ في مَلَأٍ خَيرٍ مِنهُم . [٤]
٣٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تَعالى : لا يَذكُرُني عَبدي في نَفسِهِ إلّا ذَكَرتُهُ في مَلَأٍ مِن مَلائِكَتي ، ولا يَذكُرُني في مَلَأٍ إلّا ذَكَرتُهُ فِي الرَّفيقِ الأَعلى . [٥]
٣٥٨.المحاسن عن بشير الدهّان عن الإمام الصادق عليه الس قالَ اللّه ُ تَعالى : اِبنَ آدَمَ ، اُذكُرني في نَفسِكَ أذكُركَ في نَفسي . اِبنَ آدَمَ ، اُذكُرني في خَلاءٍ أذكُركَ في خَلاءٍ . اِبنَ آدَمَ ، اُذكُرني في مَلَأٍ أذكُركَ في مَلَأٍ خَيرٍ مِن مَلَئِكَ . وقالَ : ما مِن عَبدٍ يَذكُرُ اللّه َ في مَلَأٍ مِنَ النّاسِ ، إلّا ذَكَرَهُ اللّه ُ في مَلَأٍ مِنَ المَلائِكَةِ . [٦]
[١] الدرّ المنثور : ج ١ ص ٣٦٠ نقلاً عن ابن لال والديلمي وابن عساكر عن أبي هند الداري .[٢] عدّة الداعي : ص ٢٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦٣ ح ٤٢.[٣] الفردوس : ج ٣ ص ١٧٢ ح ٤٤٥٨ ، شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤٠٦ ح ٥٥١ نحوه ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٣٢ ح ١٨٦٦ نقلاً عن الطبراني وكلّها عن ابن عبّاس.[٤] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٦٩٤ ح ٦٩٧٠ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٦١ ح ٢ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٨١ ح ٣٦٠٣ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٥٥ ح ٣٨٢٢ ، شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤٠٦ ح ٥٥٠ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٢٥ ح ١١٣٥.[٥] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ١٨٢ ح ٣٩١ عن معاذ بن أنس ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٢٠ ح ١٧٩٦.[٦] المحاسن : ج ١ ص ١١٠ ح ٩٨ ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٢٥ ح ٥٩ عن أبي هريرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٨ ح ٣١.