نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
٣٢٩.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ اُقسِمتَ بِهِ أوجَبتَ ، وبِصَلَواتِ العِترَةِ الهادِيَةِ ، وَالمَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلني مِمَّن خافَ فَآمَنتَهُ . . . وأفنى بِذِكرِكَ لَيلَهُ فَأَحظَيتَهُ ، وبِالفَوزِ جازَيتَهُ . [١]
٣٣٠.الكافي عن سليمان بن خالد عن الإمام الباقر عليه ال إن شِئتَ أخبَرتُكَ بِأَبوابِ الخَيرِ؟ قُلتُ : نَعَم ، جُعِلتُ فِداكَ ! قالَ : الصَّومُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تَذهَبُ بِالخَطيئَةِ ، وقِيامُ الرَّجُلِ في جَوفِ اللَّيلِ بِذِكرِ [٢] اللّه ِ . ثُمَّ قَرَأَ عليه السلام : «تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ» [٣] . [٤]
٨ / ١٤
عِندَ القِيامِ
٣٣١.سنن الترمذي عن ابن عمر : قَلَّما كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقومُ مِن مَجلِسٍ حَتّى يَدعوَ بِهؤُلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ : اللّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصِيكَ ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ ، ومِنَ اليَقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَينا مُصيباتِ الدُّنيا ، ومَتِّعنا بِأَسماعِنا وأبصارِنا و قُوَّتِنا ما أحيَيتَنا ، وَاجعَلهُ الوارِثَ مِنّا ، وَاجعَل ثَأرَنا عَلى مَن ظَلَمَنا ، وَانصُرنا عَلى مَن عادانا ، ولا تَجعَل مُصيبَتَنا في دينِنا ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا ، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ،
[١] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٣٠ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي.[٢] في المحاسن وبحار الأنوار : «يَذكُرُ».[٣] السجدة : ١٦.[٤] الكافي : ج ٢ ص ٢٤ ح ١٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٥١ ح ١٠٣٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٩٢ ح ٧٠.