نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣
٨ / ١٢
عِندَ النَّومِ
٣٢٤.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الص اِجعَل كُلَّ نَومِكَ آخِرَ عَهدِكَ مِنَ الدُّنيا ، وَاذكُرِ اللّه َ بِقَلبِكَ ولِسانِكَ ، وخَفِ اطِّلاعَهُ عَلى سِرِّكَ . [١]
٨ / ١٣
جَوفُ اللَّيلِ
٣٢٥.الإمام عليّ عليه السلام : سَهَرُ العُيونِ بِذِكرِ اللّه ِ فُرصَةُ السُّعَداءِ ، ونُزهَةُ الأَولِياءِ . [٢]
٣٢٦.عنه عليه السلام : سَهَرُ اللَّيلِ بِذِكرِ اللّه ِ غَنيمَةُ الأَولِياءِ ، وسَجِيَّةُ [٣] الأَتقِياءِ . [٤]
٣٢٧.عنه عليه السلام : سَهَرُ العُيونِ بِذِكرِ اللّه ِ خُلصانُ العارِفينَ ، وحُلوانُ [٥] المُقَرَّبينَ . [٦]
٣٢٨.عنه عليه السلام : أفضَلُ العِبادَةِ سَهَرُ العُيونِ بِذِكرِ اللّه ِ سُبحانَهُ . [٧]
٣٢٩.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ إلهي ومَولايَ وغايَةَ رَجائي ، أشرَقتَ مِن عَرشِكَ عَلى أرَضيكَ ومَلائِكَتِكَ وسُكّانِ سَماواتِكَ ، وقَدِ انقَطَعَتِ الأَصواتُ ، وسَكَنَتِ الحَرَكاتُ ، وَالأَحياءُ فِي المَضاجِعِ كَالأَمواتِ ، فَوَجَدتَ عِبادَكَ في شَتَّى الحالاتِ : فَمِنهُ خائِفٌ لَجَأَ إلَيكَ فَآمَنتَهُ . . . وناسِكٌ أفنى بِذِكرِكَ لَيلَهُ فَأَحظَيتَهُ ، وبِالفَوزِ جازَيتَهُ . . . إلهي فَبِحَقِّ الاِسمِ الَّذي إذا دُعيتَ بِهِ أجَبتَ ، وَالحَقِّ الَّذي إذا
[١] مصباح الشريعة : ص ٢٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٨٩ ح ١٨.[٢] غرر الحكم : ح ٥٦٤٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٥ ح ٥١٥٦.[٣] سَجيّةٌ : أي طبيعةٌ من غير تكلُّف (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٥ «سجا»).[٤] غرر الحكم : ح ٥٦١٤.[٥] أي لذّة ؛ حلا لي الشيء : لَذّ (المصباح المنير : ص ١٤٩ «حلا»).[٦] غرر الحكم : ح ٥٦١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٦ ح ٥١٦٣ وفيه «دأب» بدل «حلوان».[٧] غرر الحكم : ح ٣١٤٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٢ ح ٢٤٢٨.