نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١
لرسول اللّه صلى الله عليه و آله وأهل البيت عليهم السلام ، فقد روى الشيخ الكليني رحمه اللهعن الإمام عليّ عليه السلام أنّه قال : إذا حَدَّثتُم بِحَديثٍ فَأَسنِدوهُ إلَى الَّذي حَدَّثَكُم ؛ فَإن كانَ حَقّا فَلَكُم وإن كانَ كَذِبا فَعَلَيهِ . [١] على هذا الأساس ، لأجل رعاية الاحتياط ، نوصّي القرّاء الأعزاء الذين يريدون رواية حديثٍ عن هذا الكتاب أو غيره من كتب الحديث، أن لا يُسندوه إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وأهل البيت عليهم السلام مباشرة، وإنّما يُسندوه لمصدره أوّلاً ثمّ إليهم عليهم السلام ، وبعبارة اُخرى : لا يقولنّ الناقل : «قال النبيّ صلى الله عليه و آله كذا» ، أو : «قال الإمام عليه السلام كذا» ؛ بل يقول : «روي في الكتاب الفلاني عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله كذا» أو : «روي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله كذا» .
شكر وتقدير
أحمد اللّه المنّان الذي وفّقنا لإعداد هذه المجموعة المباركة ، كما أتقدّم بشكري الخالص إلى جميع الزملاء الأعزاء والفضلاء الكرام في مركز بحوث علوم الحديث والذين أسهموا في إعدادها ، كتابةً ، تقييما ، تحقيقا ، تنقيحا ، ونشرا ، وخاصة الفاضلين المحترمين الشيخ رسول الاُفقي الذي صدر هذا الكتاب بجهوده الميمونة ، والشيخ إحسان سرخئي الذي أعاننا في إعداد نصوصها الأوليّة . أسأل اللّه ـ تعالى ـ أن يمنّ عليهم بفضله وجوده بالأجر الجزيل . رَبَّنا تَقَبَّل مِنّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليم وَاجعَل ألسِنَتَنا بِذِكرِكَ لَهِجَةً وقُلوبَنا بِحُبِّكَ مُتَيَّمَة محمّدي الرَّيشهرى ¨ ٨ / ٥ / ١٣٨٥ ٤ رجب ١٤٢٧
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٤٩٠ الرقم ٤٠١ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٥٠ ح ٦٢ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٥٣ ح ١٤ ، الإرشاد : ج ٢ ص ١٨٦ ، منية المريد : ص ٣٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٧٩ ح ٢٨ . وراجع : أهل البيت في الكتاب والسنّة : ص ١٨٨ « حديثهم حديث رسول اللّه » .[٣] الكافي : ج ١ ص ٥٢ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٦١ ح ١٥ .