نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧
٢٩٢.الكافي عن أبي بصير : ميتَةٍ ؛ يَموتُ غَرَقا ، ويَموتُ بِالهَدمِ ، ويُبتَلى بِالسَّبُعِ ، ويَموتُ بِالصّاعِقَةِ ؛ ولا تُصيبُ ذاكِرَ اللّه ِ عز و جل . [١]
٨ / ٨
عِندَ غَفلَةِ النّاسِ
٢٩٣.المعجم الكبير عن عصمة بن مالك عن رسول اللّه صلى ا أحَبُّ العَمَلِ إلَى اللّه ِ عز و جل سُبحَةُ الحَديثِ . . . قُلنا : يا رَسولَ اللّه ِ وما سُبحَةُ الحَديثِ؟ قالَ : القَومُ يَتَحَدَّثونَ وَالرَّجلُ يُسَبِّحُ . [٢]
٢٩٤.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَبَّ السُّبحَةِ إلَى اللّه ِ عز و جل سُبحَةُ الحَديثِ . . . فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما سُبحَةُ الحَديثِ؟ قالَ : يَكونُ النّاسُ في خَوضِها وباطِلِها ولَهوِها ، فَنِعمَ [٣] الرَّجُلُ عِندَ ذلِكَ ، فَيَدعُو اللّه َ تَعالى ويَذكُرُهُ ويُسَبِّحُهُ . [٤]
٢٩٥.الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَبَّ السُّبحةِ إلَى اللّه ِ عز و جل سُبحَةُ الحَديثِ . . . قيل : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما سُبحَةُ الحَديثِ؟ قالَ : الرَّجُلُ يَسمَعُ حِرصَ الدُّنيا وباطِلَها فَيَغتَمُّ عِندَ ذلِكَ ، فَيَذكُرُ اللّه َ عز و جل . [٥]
٢٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ذاكِرُ اللّه ِ عز و جل فِي الغافِلينَ كَالمُقاتِلِ عَنِ الفارّينَ ، والمُقاتِلُ عَنِ الفارّينَ لَه
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٠ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ٣٨٥ ح ٣٥.[٢] المعجم الكبير : ج ١٧ ص ١٨٥ ح ٤٩٦ ، الفردوس : ج ١ ص ٣٦٧ ح ١٤٧٨ وليس فيه «قلنا : يا رسول اللّه ، وما سبحة الحديث؟ قال» ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٠١ ح ٤٤٠٦٠.[٣] وفي نسخة : «فيغمّ».[٤] الجعفريّات : ص ٢٢٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٥] معاني الأخبار : ص ٢٥٨ ح ١ عن السكوني ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٢٥ ح ٢.