نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١
٢٧١.كتاب من لا يحضره الفقيه عن جابر عن الإمام الباقر مَطلَعِ الشَّمسِ . وذَكَرَ أنَّ نَبِيَّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ : أكثِروا ذِكرَ اللّه ِ عز و جل في هاتَينِ السّاعَتَينِ ، وتَعَوَّذوا بِاللّه ِ عز و جل مِن شَرِّ إبليسَ وجُنودِهِ ، وعَوِّذوا صِغارَكُم في هاتَينِ السّاعَتَينِ ، فَإِنَّهُما ساعَتا غَفلَةٍ . [١]
٢٧٢.الإمام الصادق عليه السلام : إذا تَغَيَّرَتِ الشَّمسُ فَاذكُرِ اللّه َ عز و جل ، وإن كُنتَ مَعَ قَومٍ يَشغَلونَكَ فَقُم وَادعُ . [٢]
راجع : نهج الدعاء / أدعية الصباح والمساء .
٨ / ٢
ذُو الحِجَّةِ إلَى اليَومِ الثّالِثَ عَشَرَ
الكتاب
«وَاذْكُرُواْ اللَّهَ فِى أَيَّامٍ مَّعْدُودَ تٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَ اتَّقُواْ اللَّهَ وَ اعْلَمُواْ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ» . [٣]
«وَ أَذِّن فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَ عَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِّيَشْهَدُواْ مَنَـفِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومَـتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَـمِ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ الْبَائِسَ الْفَقِيرَ» . [٤]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٠١ ح ١٤٤٠ ، الكافي : ج ٢ ص ٥٢٢ ح ٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٣ ح ٢١٨٠ ، عدّة الداعي : ص ٢٤٢ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٤٥ ح ٢.[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٢٤ ح ٩ ، فلاح السائل : ص ٣٨٢ ح ٢٥٣ ، محاسبة النفس لابن طاووس : ص ٢٦ كلّها عن شهاب بن عبد ربّه ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٤٥ ح ٣.[٣] البقرة : ٢٠٣.[٤] الحجّ : ٢٧ و ٢٨. والضامر من الفَرس : الخفيف اللحم من الأعمال لا من الهزال (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٥١٢ «ضمر»). والفجّ : الطريق الواسع بين جبلين. أي مسلك بعيد غامض (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٣٦٣ «فجج»).