الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨ - مواعظ أبي عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام = رسالة أبي عبداللّه عليه السلام إلى جماعة الشيعة
والعمل بها [١] ، فكانوا [٢] يضعونها في مساجد بيوتهم [٣] ، فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها :
قال : وحدثني الحسين بن محمد [٤] ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن القاسم بن الربيع الصحاف ، عن إسماعيل بن مخلد السراج ، عن أبي عبد الله عليهالسلام [٥] ، قال : خرجت هذه الرسالة من [٦] أبي عبد الله عليهالسلام إلى أصحابه :
«بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ، فاسألوا [٧] ربكم العافية ، وعليكم بالدعة [٨]
اثنين إلا أن يكون التعاهد هنا لأصل الفعل دون الاشتراك. وقال العلامة المازندراني : «وتعاهدها ، أي إتيانها مرة بعد اخرى وتجديد العهد بها». راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥١٦ ؛ المصباح المنير ، ص ٤٣٥ (عهد) ؛ شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ١٤٠.
[١] في حاشية «بح ، جت» : «بما فيها» بدل «بها». وفي حاشية «د» : «وتعاهد العمل بما فيها» بدل «وتعاهدها والعمل بها».
[٢] في الوافي : «وكانوا».
[٣] في «بف» وحاشية «د» : «مساجدهم» بدل «مساجد بيوتهم».
[٤] هكذا في «بن» وهامش الوسائل نقلا من هامش الأصل والمصححتين. وفي «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والمطبوع : «الحسن بن محمد».
وقد تقدم في الكافي ، ح ٤٤ و ٢٧٠٨ و ٨٣٦١ رواية الحسين بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بن الربيع. وجعفر بن محمد في تلك الأسناد متحد مع جعفر بن محمد بن مالك الكوفي المذكور في سندنا هذا ، وهو الذي روى تراث القاسم بن الربيع ، كما في رجال النجاشي ، ص ٣١٦ ، الرقم ٨٦٧.
أضف إلى ذلك ما ورد في الكافي ، ح ٩٠٢ و ٩٤٧ و ٩٤٩ ، من رواية الحسين بن محمد ، عن جعفر بن محمد. والمراد من الحسين بن محمد في جميع هذه الأسناد ، هو الحسين بن محمد الأشعري شيخ الكليني قدسسره ، فما ورد في هامش المطبوع تعليقا على «قال : وحدثني» من «أي قال إبراهيم بن هاشم : وحدثني» سهو.
[٥] في الوافي : ـ «عن أبي عبد الله عليهالسلام ».
[٦] في «بن» : «عن». وفي «بح» : + «عند».
[٧] في «بح ، بف» والوافي : + «الله».
[٨] «الدعة» : الخفض في العيش والراحة والسكون والطمأنينة ، والهاء عوض من الواو.
وقال المحقق المازندراني : «الدعة : الراحة والرفاهية في العيش ، أمر بالتزامها لا باعتبار إكثار المال ، بل لإصلاح الحال ؛ فإن من أصلح بينه وبين الخلق صديقا كان أو عدوا طاب عيشه وترفه حاله واستقر باله».
وقال العلامة المجلسي : «الدعة : الخفض والسكون والراحة ، أي ترك الحركات والأفعال التي توجب الضرر في دولة الباطل». راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٢٢٣ ؛ شرح المازندراني ، ح ١١ ، ص ١٤١ ؛ مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٦.