الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٤٦ - في الرؤيا = رؤيا المؤمن ترفّ بين السماء والأرض
زوجك ويأتي وهو صالح ، وقد كان زوجها غائبا ، فقدم كما قال [١] النبي صلىاللهعليهوآله.
ثم غاب عنها [٢] زوجها غيبة أخرى ، فرأت في المنام كأن جذع بيتها قد انكسر ، فأتت النبي صلىاللهعليهوآله فقصت عليه الرؤيا ، فقال لها : يقدم زوجك ويأتي صالحا ، فقدم على ما قال.
ثم غاب زوجها ثالثة ، فرأت في منامها أن جذع بيتها قد انكسر ، فلقيت رجلا أعسر [٣] ، فقصت عليه الرؤيا ، فقال لها الرجل السوء : يموت زوجك» قال [٤] : «فبلغ ذلك [٥] النبي صلىاللهعليهوآله ، فقال : ألا كان عبر لها خيرا». [٦]
١٥٣٤٤ / ٥٢٩. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ؛ وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا [٧] ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن غالب ، عن جابر بن يزيد :
عن أبي جعفر عليهالسلام : «أن رسول الله كان يقول : إن رؤيا المؤمن ترف [٨] بين السماء والأرض على رأس صاحبها حتى يعبرها [٩] لنفسه ، أو يعبرها له مثله ، فإذا عبرت
[١] في «د ، بن» : + «لها».
[٢] في «ع ، بف» : ـ «عنها».
[٣] في المرآة : «قوله عليهالسلام : رجلا أعسر ، قال الفيروزآبادي : يوم عسر وعسير وأعسر : شديد ، أو شؤم ، وأعسر يسر : يعمل بيديه جميعا ، فإن عمل بالشمال فهو أعسر. انتهى. والمراد هنا الشؤم ، أو من يعمل باليسار ؛ فإنه أيضا مشؤوم». وراجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦١٤ (عسر).
[٤] في «بح ، جت» والبحار : ـ «قال».
[٥] في «د ، ع ، بن ، جت» : ـ «ذلك».
[٦] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٤٩ ، ح ٢٥٦٨٠ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٥٠٢ ، ح ٨٥٥٠ ، وتمام الرواية فيه : «الرؤيا على ما تعبر» ؛ البحار ، ج ٦١ ، ص ١٦٤ ، ح ١٣.
[٧] في «د ، ع ، م ، ن ، بح ، بن» والبحار : ـ «جميعا».
[٨] في «بح» وحاشية «د» ومرآة العقول : «ترفرف». ويقال : أرفت الدجاجة على بيضها ، أي بسطت الجناح. وجعله العلامة الفيض من الرف ، وهو شبه الطاق يجعل عليه طرائف البيت ، حيث قال في الوافي : «الرف : شبه الطاق ؛ يعنى تكون معلقة شبه الطاق». وراجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٨٥ (رفف).
[٩] في «بف» وحاشية «د» : + «بها».