الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٣١ - الوقائع التي تكون عند ظهور الإمام عليه السلام = إنّ اللّه بعث محمّدا صلى الله عليه و آله رحمة و يبعث القائم عليه السلام نقمة
قال : فإنه يقول ، والله لئن ذكرتم [١] عثمان بشتيمة [٢] لأشتمن [٣] عليا حتى يقوم [٤] من هاهنا».
قال : «وقال أبي : ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا».
قال : «وقال : إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا [٥] ، فذهب من بين يدي من كان عنده ، وكان عنده ولده ، فلما أن فقدوه عظم ذلك عليهم [٦] ، فلم يدروا كيف يصنعون ، ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا ، فيصنعوه كهيئة الرجل» قال : «ففعلوا ذلك ، وألبسوا الجذع [٧] درع حديد [٨] ، ثم ألقوه [٩] في الأكفان ، فلم يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده». [١٠]
١٥١٢٢ / ٣٠٧. عنه ، عن صالح ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، عن عبد الملك بن
[١] في البصائر والاختصاص : «ذكرت».
[٢] في الوافي : «بشتمة».
[٣] في البصائر والاختصاص : «لأسبن» بدل «بشتيمة لأشتمن».
[٤] في «ل ، ن» والبصائر والاختصاص : «تقوم».
[٥] في الوافي : «في فقدهم بدنه العنصري عند الموت بمسخ روحه الخبيثة دلالة على أن المسخ كما يكون للأرواح بظهورها بالأبدان المثالية ، كذلك يكون لها ببروزها في أبدانها العنصرية بتبديل صورها. وفي هذا سر الحشر الجسماني في النشأة الاخروية». وقد فصل في المسألة المحقق المازندراني في شرحه وقال المحقق الشعراني في هامشه : «الفرق بين التناسخ ـ وهو تعلق الروح بالبدن المادي ـ وهذا المسخ ـ وهو تعلق الروح بالبدن البرزخي ـ مما لا ريب فيه ، وقد بين ذلك في غير موضع ، لكن لا يراه غير الأولياء ، أو غيرهم بتصرفهم». راجع : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٢٩٩ ؛ مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ١٧٠.
[٦] في «جد» : «عليه».
[٧] «الجذع» : ساق النخلة ، ويسمى سهم السقف جذعا. وألبسوه الحديد ليثقل على الحامل ، أو لأنه إن مسه أحدفوق الكفن لا يحس بأنه خشب.
[٨] في «ن» : «جديد».
[٩] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : «لفوه».
[١٠] بصائر الدرجات ، ص ٣٥٣ ، ح ١ ، بسنده عن الحسين بن علي ، عن كرام بن كرام ، عن عبد الله بن طلحة. الاختصاص ، ص ٣٠١ ، مرسلا عن الحسن بن علي الوشاء ، وفيهما إلى قوله : «حتى يقوم من هاهنا» الوافي ، ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ٦٨١ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣٣٢ ، ح ٣٧٩٦ ، إلى قوله : فإذا قتلته فاغتسل» ؛ البحار ، ج ٦١ ، ص ٥٣ ، ح ٤١ ؛ وج ٦٥ ، ص ٢٢٥ ، ذيل ح ٧.