الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٥ - في البعث والحساب = أحوال يوم القيامة و بعث الخلائق
أَنْتَ بِمَلُومٍ) [١] ثُمَّ بَدَا لَهُ [٢] فَرَحِمَ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صلىاللهعليهوآله : (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) [٣]». [٤]
١٤٨٩٤ / ٧٩. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن ثوير بن أبي فاختة ، قال :
سمعت علي بن الحسين عليهماالسلام يحدث في مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال [٥] : «حدثني أبي أنه سمع أباه علي بن أبي طالب عليهالسلام يحدث الناس ، قال [٦] : إذا كان يوم القيامة بعث الله ـ تبارك وتعالى ـ الناس من حفرهم عزلا [٧] ، بهما [٨] ، جردا [٩] ،
[١] الذاريات (٥١) : ٥٤.
[٢] في شرح المازندراني : «البداء في حقه تعالى عبارة عن إرادة حادثة ، وفي حق غيره عبارة عن ظهور الشيء بعد خفائه».
[٣] الذاريات (٥١) : ٥٥.
[٤] بصائر الدرجات ، ص ١١٠ ، صدر ح ٤ ، بسنده عن أبي عبد الله عليهالسلام . وفي التوحيد ، ص ٤٤١ ، ضمن ح ١ ؛ وعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ١٧٩ ، ضمن ح ١ ، بسند آخر عن الرضا عليهالسلام . تفسير القمي ، ج ٢ ، ص ٣٣٠ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، وفي كل المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢ ، ص ١٩٠ ، ح ٦٥٣ ؛ البحار ، ج ١٨ ، ص ٢١٣ ، ح ٤٥ ؛ وج ٣٨ ، ص ٢٣٢.
[٥] هكذا في «د ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : «قال».
[٦] في «بن» : «يقول» بدل «يحدث الناس قال».
[٧] في «ع ، ل ، ن» وحاشية «د» وشرح المازندراني والمرآة والبحار : «غرلا». و «العزل» : جمع الأعزل ، كحمروأحمر ، وهو الذي لا سلاح معه ، فهو يعتزل الحرب ، أو هو المنفرد المنقطع المنعزل ، والمراد أنهم يحشرون فريدا وحيدا. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٣٠ ؛ لسان العرب ، ج ١ ، ص ٤١١ و ٤١٢ (عزل).
[٨] في «ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والبحار : «مهلا». وفي «ع» : «نهلا». وقال ابن الأثير : «البهم : جمع بهيم ، وهو في الأصل : الذي لا يخالط لونه لون سواه ؛ يعني ليس فيهم شيء من العاهات والأعراض التي تكون في الدنيا ، كالعمى والعور والعرج وغير ذلك ، وإنما هي أجساد مصححة لخلود الأبد في الجنة أو النار. وقال بعضهم في تمام الحديث : قيل : وما البهم؟ قال : ليس معهم شيء ؛ يعني من أعراض الدنيا ، وهذا يخالف الأول من حيث المعنى». النهاية ، ج ١ ، ص ١٦٧ (بهم).
هذا ، وفي الوافي : «بهما ، ليس معهم شيء ، قيل : يعني أصحاء ، لا آفة بهم ولا عاهة ، وليس بشيء».
[٩] قال ابن الأثير : «وفي صفته أيضا أنه أجرد ذو مسربة. الأجرد : الذي ليس على بدنه شعر ، ولم يكن كذلك ،