الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢١٦ - ما جاء في أبي عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام = تعريض العاشر لأبي عبداللّه عليه السلام و سلوكه معه
فقال : والسرج أيضا لي [١].
فقال أبو الحسن عليهالسلام : «كذبت ، عندنا البينة بأنه سرج محمد بن علي ، وأما البغلة ، فإنا اشتريناها [٢] منذ قريب ، وأنت أعلم وما قلت». [٣]
١٤٨٦٤ / ٤٩. عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن مرازم ، عن أبيه ، قال :
خرجنا مع أبي عبد الله عليهالسلام حيث خرج من عند أبي جعفر المنصور [٤] من الحيرة [٥] ، فخرج ساعة أذن له ، وانتهى إلى السالحين [٦] في أول الليل [٧] ، فعرض له عاشر كان [٨] يكون في السالحين [٩] في أول الليل ، فقال له : لا أدعك أن [١٠] تجوز ، فألح عليه [١١] وطلب إليه [١٢] ، فأبى إباء وأنا [١٣] ومصادف معه ، فقال له مصادف : جعلت فداك ، إنما [١٤] هذا كلب قد آذاك ، وأخاف [١٥] أن يردك وما أدري ما يكون من أمر [١٦] أبي جعفر وأنا ومرازم [١٧] ،
[١] في «ع ، بف» والوافي : ـ «لي».
[٢] في «جت» : «فاشتريناها» بدل «فإنا اشتريناها». وفي البحار : «اشتريتها».
[٣] الوافي ، ج ٣ ، ص ٨١٢ ، ح ١٤١٩ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ٢٩١ ، ح ٣٣٧٧٨ ؛ البحار ، ج ٤٨ ، ص ١٤٨ ، ح ٢٣.
[٤] في «ع ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت» وشرح المازندراني والوافي والوسائل والبحار : ـ «المنصور».
[٥] الحيرة بكسر الحاء : البلد القديم بظهر الكوفة ، ومحلة بنيسابور. النهاية ، ج ١ ، ص ٤٦٧ (حير).
[٦] في الوافي : «الساحلين».
[٧] في «بف» : ـ «في أول الليل».
[٨] في «بح» : + «المنصور».
[٩] في الوافي : «الساحلين». وفي المرآة : «رجل سالح : معه سلاح. قوله : في السالحين أول الليل ، أي الذين يدورون في أول الليل من أهل السلاح. كذا قيل ، والأصوب أن السالحين في الموضعين اسم موضع ؛ قال في المغرب ، وأما السلحون فهي مدينة باليمن ، وقول الجوهري : سيلحون : قرية ، والعامة تقول : سالحون. وفيه نظر». وراجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ؛ المغرب ، ص ٢٣١ (سلح).
[١٠] في الوسائل والبحار : ـ «أن».
[١١] في «بن» : ـ «فألح عليه».
[١٢] في الوسائل : ـ «فألح عليه ، وطلب إليه». وفي الوافي : «طلب إليه ، أي راغبا إليه لاستمالته واستعطافه. المستترفيه وفي «ألح» لأبي عبد الله عليهالسلام ».
[١٣] في البحار : ـ «وأنا».
[١٤] في «م» : «إن».
[١٥] في «م» وحاشية «د» : «فأخاف».
[١٦] في «ع ، ل ، بف ، بن» والوسائل : ـ «أمر».
[١٧] في الوافي : «وأنا ومرازم ؛ يعني ومعك أناومرازم نقدر على قتله».