الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٦١ - خطبته عليه السلام في معاتبة الاُمّة ووعيد بني اُميّة (خطبة لأميرالمؤمنين عليه السلام )
خطبة لأمير المؤمنين عليهالسلام
١٤٨٣٧ / ٢٢. أحمد بن محمد الكوفي ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي ، عن أبي روح فرج [١] بن قرة ، عن جعفر بن عبد الله [٢] ، عن مسعدة بن صدقة :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «خطب أمير المؤمنين عليهالسلام بالمدينة [٣] ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي وآله ، ثم قال :
أما بعد ، فإن الله ـ تبارك وتعالى ـ لم يقصم جباري دهر إلا من بعد تمهيل ورخاء ، ولم يجبر كسر عظم [٤] من الأمم إلا بعد أزل [٥] وبلاء.
أيها الناس ، في دون ما استقبلتم من عطب [٦] واستدبرتم من خطب [٧] معتبر [٨] ، وما كل ذي قلب بلبيب [٩] ، ولا كل ذي سمع بسميع ، ولا كل ذي [١٠] ناظر عين ببصير.
حساب ولا عمل» مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، ح ١٩٠٧ ؛ وباب اتباع الهوى ، ح ٢٦٥٧ ومصادره الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٥ ، ح ٢٥٣٦٩ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٦ ، ح ١٠٠٦٥ ؛ وج ٩ ، ص ٥١٢ ، ح ١٢٢٠٦ ، وفيهما قطعة منه ؛ البحار ، ج ٣٤ ، ص ١٧٢.
[١] في «ع ، ل ، ن ، بف ، بن» : «فرح» بالحاء المهملة.
[٢] ورد في الكافي ، ح ٨٢٠٥ رواية أحمد بن محمد بن سعيد عن جعفر بن عبد الله العلوي عن أبي روح فرج بن قرة عن مسعدة بن صدقة ، ولم يتوسط جعفر بن عبد الله بين أبي روح ومسعدة.
[٣] في البحار ، ج ٥١ : ـ «بالمدينة».
[٤] في نهج البلاغة : «عظم أحد» بدل «كسر عظم».
[٥] الأزل : الشدة ، والضيق ، والجدب. النهاية ، ج ١ ، ص ٤٦ (أزل).
[٦] في «د ، ع ، ل ، ن ، بف ، بن ، جت» وحاشية «بح» وشرح المازندراني والوافي والمرآة والبحار ، ج ٣١ : «خطب». وفي شرح المازندراني عن بعض النسخ ونهج البلاغة : «عتب». والعطب : الهلاك ، وفعله من باب تعب. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ١٨٤ ؛ المصباح المنير ، ص ٤١٦ (عطب).
[٧] الخطب : الأمر الذي يقع فيه المخاطبة ، والشأن ، والحال ، والأمر صغر أو عظم. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٥ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٥٧ (خطب).
[٨] في شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٣٧٩ : «معتبر ، أي في دون ذلك اعتبار لمن اعتبر فكيف فيه؟».
[٩] اللبيب : العاقل ؛ من اللب ، وهو العقل ، ولب كل شيء : خالصه. راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٢٣ (لبب).
[١٠] في «ل» ونهج البلاغة : ـ «ذي».