الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١١ - مواعظ أبي عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام = رسالة أبي عبداللّه عليه السلام إلى جماعة الشيعة
الزور [١] والبهتان ، والإثم والعدوان ، فإنكم إن كففتم ألسنتكم عما يكرهه [٢] الله مما نهاكم عنه ، كان [٣] خيرا لكم عند ربكم [٤] من أن تذلقوا [٥] ألسنتكم به [٦] ؛ فإن ذلق [٧] اللسان فيما يكره [٨] الله وما [٩] نهى [١٠] عنه مرداة [١١] للعبد [١٢] عند الله ، ومقت [١٣] من الله ، وصمم [١٤] وعمى وبكم [١٥] يورثه الله إياه يوم القيامة [١٦] ، فتصيروا [١٧] كما قال الله : (صُمٌ
[١] «الزور» : الكذب ، والباطل ، والتهمة. النهاية ، ج ٢ ، ص ٣١٨ (زور).
[٢] في «بف ، جد» والوافي : «يكره».
[٣] في الوسائل : + «ذلك».
[٤] في الوسائل : ـ «عند ربكم».
[٥] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي وشرح المازندراني والوسائل والبحار. وفي المطبوع والمرآة : «أن تزلقوا» بالزاي المعجمة.
[٦] في شرح المازندراني : ـ «به».
[٧] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي وشرح المازندراني والوسائل والبحار. وفي المطبوع والمرآة : «زلق» بالزاي المعجمة.
[٨] في البحار : «يكرهه».
[٩] في «م ، بف» وحاشية «بح ، جت» والوافي والبحار : «وفيما».
[١٠] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل. وفي المطبوع والوافي وشرح المازندراني : «ينهى».
[١١] في «بف» والوافي : «الدناءة». وفيه عن بعض النسخ : «الذراءة» بالذال المعجمة ، بمعنى الغضب. وفي شرح المازندراني : «مرداة للعبد عند الله ـ بالكسر ، أو الفتح ـ : اسم آلة ، أو مكان ؛ من ردي ، كرضي : إذا هلك. وأصله : مردية ، كمفعلة قلبت الياء ألفا». وراجع : لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٣١٩ (ردي).
[١٢] في الوسائل : «العبيد».
[١٣] المقت : أشد البغض عن أمر قبيح. راجع : النهاية ، ح ٤ ، ص ٣٤٦ ؛ المصباح المنير ، ص ٥٧٦ (مقت).
[١٤] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : «وصم».
[١٥] في الوسائل : ـ «وبكم». وفي البحار : «وبكم وعمى».
[١٦] في شرح المازندراني : «الصم بالفتح ، والصمم محركة : انسداد الاذن وثقل السمع. والعمى : ذهاب البصر كله. والبكم ـ محركة ـ : الخرس ، أو مع عي وبله ، أو أن يولد لا ينطق. وإنما حملناها على المصدر دون الجمع كما في الآتي ليصح حملها على اسم «إن» ولا يصح في الجمع إلابتكلف بعيد ، وحمل هذه الأخبار على اسم «إن» من باب حمل المسبب على السبب للمبالغة. «يورثه إياه يوم القيامة» الضمير الأول راجع إلى ذلق اللسان ، والثاني إلى كل واحد من الامور الثلاثة. وإنما سماها ميراثا لأنها ثمرة ذلاقة لسانه تصل إليه بعد فنائها».
[١٧] في «جت» والوافي : «فيصيروا». وفي «بن» : ـ «فتصيروا».